اللي بيدبر الامر اله واحد لا تعلم ان حركة لا تظن ان حركة او ثكنة لك او لغيرك الا بتدبير العزيز العليم ودائما وابدا ومن يدبر الامر فيقولون الله  وقل افلا تتقون
فذلكم الله اسمع فذلكم الله ربكم الحق انتم مقرون بانه ربنا الحق لماذا بعد الحق الى الظالم؟ اما حق ولا ظلم ما دام عرفتم ان هو الرب الحق وهو الاله الحق والمعبود الحق فكيف تعبدون غيره؟ اذا انتم على ضلال بس ما قالش في سورة آآ سبأ
وانا او اياكم لعلى هدى او في ضلال مبين فماذا بعد الحق الا؟ الامر ما دام تعرفون ان هذا حق ليش تروحون للثاني وهل تعلمون انه باطل بناء على عقيدتكم بأن الله هو الحق
وان هذا هو الرب الحق. ما دمت قلنا للرب الحق لماذا تعبدون غيره فذلكم الله ربكم الحق. فماذا بعد الحق الا الضلال؟ فانا كذلك حقت كلمات ربك على الذين فسقوا انهم لا يؤمنون
هذه الاية الثالثة الواحد وثلاثين الاولى الثالثة والثلاثين الثالثة والثلاثين من يونس كذلك حقت كلمات ربك كذلك حقت كلمات ربك على الذين كفروا انهم اصحاب النار في سورة زغافر كذلك حقت كلمات ربك على الذين كفروا انهم اصحاب النار. وهنا قال كذلك حقت كلمات ربك عادية فتحت لها
معنى الواحد الذين فسقوا ان انهم لا يؤمنون وطبعا المراد بهذا قوم من الكافرين علم الله خبث طويتهم وسوء نيتهم وفساد سريرتهم. وانهم لن ينطلقوا الى الخير بحال من الاحوال
وختم على قلوبهم وعلى سمعهم وجعل على ابصارهم غشاوة وتركهم يهيمون في كل واد لا يعرفون الحق ولا يرجعون اليه. حتى يموتوا  كما قال لي في قريش ايلافهم رحلة الشتاء والصيف
فليعبدوا رب هذا البيت الذي اطعمهم من جوع ومنهم قل يا ايها الكافرون لا اعبد ما تعبدون ولا انتم عابدون ما ابعدها ولا انتم عابدون ما اعبد. على قوم علم انهم لن يعبدوا الله لا يعبدوا الله
يعني الله عنده علم بالكفار وبالمنافقين وبالمؤمنين وان من الكفار من يذل من يهديه الله ومن المنافقين منهج الله من يتوب يتوب الله عليه ويتبلاه الحق واذا تاب العبد تاب الله عليه وايده سجدة
لكن اذا لم يتب الله على العبد لعلمه بخبثه وصرفه عن الحق لا يترك يخذله. واذا خذله لن ينجوا ولن ينجح ولن يفلح بحال من الاحوال يعني مستحيل اذا خدعه الله اذا خذل الله العبد لا نجاح له
اذا يعني الذي يخذله الله مخزول والذي ينصره الله منصور والذي يظهره الله مقهور الا الله يريد هو الكائن لا محالة. لا محالة كذلك حقت كلمات ربك على الذين فسقوا
يعني اللي قضى عليهم فكما قال عز وجل ساصرف سورة ساصرف عن اياتي الذين يتكبرون في الارض بغير الحق وان يروا كل اية لا يؤمنوا بها وان يرد سبيلا لا يتخذه سبيلا. لا يتخذه سبيلا. ذلك بانهم كذبوا باياتنا وكانوا عنها غافلين. والذين كذبوا بياتنا ولقاء الاخرة حبطت اعمالهم
هل يوجدون الا ما كانوا يعملون؟ والله اعلم. وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
