فان اصدق الحديث كتاب الله والله تبارك وتعالى يقول ويقولون لولا انزل عليه اية من ربه وقل انما الغيب لله فانتظروا اني معكم من المنتظرين هذه هي الاية العشرون من سورة يونس
وكان قد بقي علي الاشارة الى قوله عز وجل ولولا في الاية السابقة اللي هي التاسعة عشر ولولا كلمة سبقت من ربك لقضي بينهم فيما فيه يختلفون بعد ما بين
ان الناس في اول الزمان كانوا كلهم على الايمان والاسلام الاسلام جميع النبيين بس غلب علينا نحن كلمة المسلمين وابراهيم سمانا مسلمين. وجميع الانبياء مسلمون. يحكم بها النبيون الذين اسلموا للذين هادوا
بس صار يغلب على اهل الكتاب من اتباع من المنتسبين الى موسى اهل الكتاب اهل الكتاب اهل الكتاب ونحن لهذا من فضل الله علينا ان يعرف الناس او يعرف الناس كلهم اعداؤنا واولياؤنا باننا مسلمون
ليعرف الناس رغم انوفهم وحقدهم وحسدهم للمسلمين اننا مسلمون اشرت الى اني من الفخر العظيم ان يفتخر الانسان بانه مسلم والاختلاف جاء بسبب تباين الاراء وعدم الالتزام بمسالك الانبياء والمرسلين
والاجتهادات الخاطئة اللي تجعل الامة فرقا واحزابا الخاطئة تو واحد يسألني بعد ايه بعد ايه بعد الصلاة تو هات دقيقة يقول لي هل يجوز ان يكون التراويح او اكثر من ثلاثة اشخاص
هل يجوز ان يكون المأمومين في التراويح اكثر من ثلاثة. ليش يا ابني؟ قال يقول له النبي لما على كلامه. النبي لما صلى في المسجد هو النبي ما صلى في المسجد. النبي
المصلى الاول في غرفته وكان شافوه حاسبوا انه بيصلي فبدأوا يصلون وراه. نفرين او ثلاثة او عشرة ما ما اعلم ان احدا من اهل العلم اورد حديثا يحدد عدده فاللي يفتي بانه يكونوا ثلاثة واللي يزعزع هل يعيش في ارض اسلامية هذا اللي يقول هالكلام ده
وشوف مشارق الارض ومغاربها كلما تكاثرت الجماعة زاد فضل الصلاة يعني صلاة الرجل مع الرجل افضل من صلاته وحده سبعين. صلاة الرجل مع الرجلين افضل من صلاته مع كلما ازداد فيه اخي الكبير
لكن هذه اجتهادات تفرق كلمة المسلمين ولا سيما اذا كان القائل لها متعبد متدين متدين له سيمة في الدين فيحسبونه على خير  وهم لا وهم ما قد جهلوا انه يقودهم الى شر
لانه قول على الله بلا علم وقول على رسول الله صلى الله عليه وسلم بلا علم
