افرأيتم النار التي تورون اانتم انشأتم شجرتها ام نحن المنشئون نحن جعلناها تذكرة ومتاعا للمقوين المسافر اللي ما عنده لا طعام ولا شراب الا يروح يرصد له ارنب ولا يصير له غزال ولا يصير له ذا وبعدين وين يفوخ يا بياكلوا ني
مثل الاسد ومثل الحيوانات المفترسة. لا بدي اطبخه. ومنين يطبخه الا بالنار؟ وجعل النار قدامه ينبت له الشجر. كالمرخ والعفو يقطع من هذا غوص ومن هذا غوص وهو يقصر لبنا مثل العشار ثم يضرب بعضهما ببعض فيشتعلان نارا ويوقظ النار
عليها. ولذلك يقول الرب تبارك وتعالى  وضرب لنا مثلا ونسي خلقه قال من يحيي العظام وهي رميم؟ قل يحيي الذي انشأها ولا مرة. وهو بكل خلق عليم. الذي جعل لكم من الشجر الاخضر نارا. فاذا انتم
توقدون بقادر على ان يخلق مثلهم. بلى وهو الخلاق العليم. واصل خلق مهب مماثل ولا بالمحاسبة ولا بالمادة ولا بتكوين مثل اللي يبي يبني بيت يجيب الطوب ويجيب السمين ويجيب الخرسانة ويجيب الحديد ويجيب لا معنى انما امره اذا
اذا اراد شيئا يقول لها كن فيكون. قال للسموات كلها وللارضين كلها كوني طوعا او كان قالت اتينا طائعين. فيها طوعا او قالت اتينا طائعين الامر انما اذا اراد ان يقول له كن فيكون. فالعاقل هو اللي يبدأ يبحث عن سعادة نفسه
وسعادة نفسه بطاعة الله وطاعة رسوله. ينظر للكون وما فيه من الايات البينات الجليات الواضحات متجددة والدائمة اللي يشوفها بالليل يشوفها بالنهار ويشوفها بالليل ويشوفها بعد شهر ويشوفها بعد سنة وجهها تتغير ويتبدل
اخي القمر هذا من شين الشمس مين اللي شايلك ومين اللي يخليها تتحرك بمسار دقيق عجيب غريب لا تتأخر لحظة ولا تتقدم لحظة واحدة ويحسبوا لك المقاومين اهل التجاويم على عشرين سنة وتلاتين سنة واربعين سنة وخمسين سنة. ولا تتأخر لحظة واحدة ولا تتقدم لحظة واحدة
وكل كما قال كل في فلك يسبح بحكمتي وعلمي وما جعل فيها فيها في هذه من منافع وما جعل في منافع هي في السماء ومرتبطة بمنافع في الارض والبون بينهما شاسع
وش بينا وبين وش بينا وبين الشمس؟ ونزل لنا من الحرارة بقدر ما نتحمل حتى العياذوا بالناس يجي من الحرارة بقدر مانت حتى لا يذوب الناس وهو قادر ينزلها قربنا ويسيحنا كلنا نسيح فيها
من حضارتها يفعل ذلك ولا ولا يعجزه شيء ولا يفوته شيء
