مثل ما قال العبد الصالح بيدك لتقتلني ماذا؟ لكني اخاف الله رب العالمين الاسلام لا يزعل العبد المؤمن لا يحرص على سفك دماء يحزن حتى ولا اعدائه قلت لما جاء اهل الشام وحصروا الطيبة الطيبة من جهة الحارة الشرقية. وقفوا انتظروا بالليل حتى تطلع الشمس وترتفع. هجموا على
ان الشمس سابت تصير في عيون اهل المدينة وهم طالعين لهم مقابلينهم ما يقدرون يشوفوا الجيش تماما من كل وجه. ودول يتمكنون لان ظهورهم الى الشام ويضربونهم فدخل ابو سعيد الخدري فيما اذكر في غار قدام. فركض اليه واحد ثاني الشاة. مسلم يبي يكفي مسلم يدفن صحابي. فلما دخل عليه الغار
ابو موسى معه سيفه يا مسل السيس وداخل الغار وبعدين شمه شمه انت شايف كده ثم دخلوه. وقال للرجل ما انا بباسط يدي اليك لاقتلك اني اخاف الله رب العالمين
قال له الشامي من انت يرحمك الله؟ قال الو ابو سعيد الخدري قال صاحب النبي فكف عنه ولم يفعلني سال الانسان ينبغي اذا كان ما عنده عزة يطلبها من الله
اذا كان نفسه بها ذل لغير الله يطلب من الله ان يجعل له يقول يا رب ان العزة لك جميعا هب تهبها لمن تشاء من عبادك فهب لي منها بفضلك ورحمتك
عشان ما اذل العبد مثلي ولا ليخا لمخلوق مثلي
