ويقول عز وجل ان الذين امنوا ان الذين امنوا هذا شرط وعملوا الصالحات يهديهم ربهم بايماني يهديهم ربهم بايمانهم تجري من تحتها من تحتهم الانهار في جنات النعيم  من اول البشارة الاولى
بانه يهديهم ربهم بسبب ايمانهم. ويكونوا في جنات تجري من تحتهم الانهار في جنات النعيم. ويبشرهم ايضا بما سيكونون عليه في جنات النعيم انهم فجر في جنات النعيم دعواهم فيها سبحانك اللهم
وتحيتهم فيها سلام واخر دعواهم ان الحمد لله رب العالمين  يفرح بها والعاقل يبذل كل ما يطيق براعة الى الله وذلة اليه وذلة اليه ان يجعله من اهل هذا الفوج المبارك. من اهل جنات النعيم لا تجري من تحتهم الانهار في جنات النعيم. الذين يكون دعواهم
اللهم وتحيتهم فيها سلام. واخر دعواهم ان الحمد لله رب العالمين والايمان وهو الاساس واول لبنة بل اول مرحلة من مراحل السعداء الثائرين الى الله عز وجل والى جنات النعيم
الايمان بالله ان الذين امنوا يعني امنوا بالله وامنوا برسول الله صلى الله عليه وسلم وبما انزل الله من كتاب وبما بعث من رسول وانه لا اله غيره ولا رب سواه
فلا يجوز لاحد من الخلق بحال من الاحوال ان ان يشرك معه شيئا في العبادة وكما قلت كسيرا لو جاء بوزن الارض من الاعمال الصالحة ولكنه خلق ذلك بدرهم من الشرك
احبط الله جميع عمله ان كان شرك اكبر كان يستغيث بغير الله من الخلق يستغيث بالرسول او يستغيث بملائكة السماء او بالناس اللي في القبور اللي يسمونها اولياء او يستغيث بفلان او علان من الموتى
اذا استغاث بهم اشرك بالله شركا اكبر فيرد الله سائر عمله ويحبط كل ويحبط كل اعمال كما قال الله لاكرم خلقه عنده واحبهم اليه محمد صلى الله عليه وسلم مع اخوانه النبيين ولقد
اليك والى الذين من قبلك لان اشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين بل الله فاعبدوكن من الشاكرين ليراجع كل عاقل ليراجع كل عاقل صحيفة عمله في الدنيا قبل ان يأخذها بشماله في الاخرة
صحيفة عمله ليعلم علم اليقين انه لا يحل له ان يعمل عملا صالحا يبتغي به غير وجه الله لان من شرط العمل الصالح ولا يكون العمل صالحا ولا يكون العمل صالحا ولا يتقبله الله ولا يجازي صاحبه بالخير الا بشرطين
الشرط الاول ان يكون هذا العمل خالصا لوجه الله. وشرط الثاني ان يكون صوابا. يعني على منهج حبيب الله ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم لا على ائمة المشايخ ولا على زيد ولا على عمرو وعلى فلان اليسار انما لما انه يعمل
لوجه الله خالصا على منهج رسول الله محمد فلو انه ترك منهج النبي عليه الصلاة والسلام وعمل كل عمل صالح لكنه ليس على منهج يعني يتصدق في سفلة سوق للناس ما هي الطرق
جيب لي مستشفيات. وقد يبني مساجد. وقد يعمل كذا لكنها ليست لوجه الله عشان الناس يقولوا بنى مسجد وبنى مستشفى قريب. فكل هذا يجي  يوم القيامة يقول اعطيتك ماذا عملت؟ قلت اصلا بنيت مسجد وبنيت مستشفى وبنيت كذا وهبت طبيب وعملت الخير اتصدقت على مسكين وكسيت اليتامى
او ام فعلت فعلت؟ يقول كذبت ولكنك فعلت ليقال ليقال كريم ويقال جواد. وقد اقيل لك يعني انت خدت جزاءك في الدنيا. جزاءك في الدنيا اللي انت قصدت به خدت خدت جزاء. قصدت الناس عطوك الناس
ان كانوا قسوا عليك ولا ما قاسوا عليك. لكن هذا خلاص في الاخرة لا شيء لك بل يكون اول من يسعر به نار جهنم. نعوذ بك يقول ربنا ان الذين امنوا وعملوا الصالحات
الصالحات تتمثل في منهج النبي محمد العمل لا يكون صالحا طبعا قد يكون صالحا في نظر الناس لكنه غير صالح في نهر الرب لانه يعمل بغير وجه الله فيكون مثل ما تدهن مثل يقوله العرب دهان على وضع
يجي للبعير الاجرب البعير الاجرب اللي جلده خائف من الجراب وعليه وبر يغطي بعض الاحيان من يمين ومن يسار من يمين ويسار فيأتي على الوبر. الوبر ما يصل للجد ولا يستفيد منه البعير ولا يصل ولا ولا يستفيد منه اي شيء. فهذا يصير
والربي يقول تبارك وتعالى انا اغنى الشركاء عن الشيب من اشرك بي شيئا رددته وشركه ما اجمل ما آآ ما اجمل شركة العمل العمل الصالح او لابد ان يكون خالصا وان يكون صوابا
بشوف النبي وش سوى ان كنت تعلم هذا من فضل الله علي ما تعلم اسأه لاهل العلم
