الله عز وجل يقول هنا قل ان الذين يفترون على الله كذب لا يفلحون. متاع في الدنيا وكلمة متاع قلت بشوية ان هي اللذة القليلة اما النعيم الذي لا ينفد
وقرة العين التي لا تزول والسعادة الابدية السرمدية الذي ياتي ينادى يا اهل الجنة لا موت يا اهل النار لا موت. فاهل الجنة في نعيم ابدي لا يريبون عنها ولا يتحولون منها
واهل النار كلما نضجت جلودهم بدلهم لكن متاع الدنيا قليل ولخرت خير وابقى متاع الدنيا قليل يعني انت تبي لو تعيش مية سنة انت بتحس بالنشاط الجسم وغيره من يوم سنك خمستاشر الى يوم سنك تمانين ولا تسعين؟ ما استحي
كل ما تكبر الله خلقكم من ضعف ثم جعل من بعد ضعف قوة ثم جعل من بعد قوة ضعفا وشي يخلق قماش فالانسان بالشجرة يا اخي تبدأ ترعرع ترعرع ترعرع ثم تبدأ تبيض شوية شوية ثم تروح
تصيح شوف قدامك في عينك يشوف كما في هذه الاية في هذه السورة ان مثل الحياة الدنيا كما انزلناه من السماء فاختلط به نبات الارض مما يكون الناس على العام حتى اذا اخذت
وزينت وظن اهلها انهم قادرون عليها. اتاها امرنا ليلا او نهارا. فجعلناها حسنة لم تغن. هذا متاع متاع في الدنيا. يعني يعني دنيء متاع دنيء لا بقاء له ولا دوام
ثم الينا مرجعهم كلهم كلهم كلهم سيأتون الرحمن فردا كل من على من عليها ان كل من في السماوات والارض الا ات الرحمن عبدا. لقد احصاهم وعدهم عدا كلهم اتيه يوم القيامة فردا. ان الذين امنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا جعلنا الله واياكم منهم. وصلى الله على نبينا
محمد وعلى اله واصحابه اجمعين
