وتبقى اجرى عليك الايات اللي في القرآن الفرج بين ولي الله والولي من دون الله. عشان تعرف ان الولي من دون الله طاغوت. بس ما كل واحد اتخذوه طاغوتا يعذب. ويقصد طاغوت حقيقي. هو طاغوت بالنسبة لهؤلاء كفروا اذا كفروا بالله وامنوا به
الى جهنم لان الله يقول انكم لما قال لما جرى النبي محمد على اهل مكة انكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم انتم لها واردون. عمل انه وقع من محمد على باقلة
انه خلاص يا بيجوا في ظهر الاسلام. عبدالله بن زباعة رشاح هو كفر. امن وكفر ثم تاب توبة نصوحا ونرجو ان يكون مات على احسن حال. لانه لما تاب يقول يا رسول المليك ان
يعني ان يجاري الشيطان في سنن الغي. يقول انا كنت اجاري الشيطان في سنن الغي. ومن انا الان امنت بك وتبت الى الله عز وجل من الوقوف في وجهك. والاسلام يجب ما كان قبله. مهما كان العبد
فلما جرى انكم وما تعبدون من دون الله حسب جهنم النبي جراها على الكفار طار قلب عبدالله ابن الزباعة وقال خلاص احنا يا محمد نرضى ان نكون الهتنا وعيسى مع بعض في جهنم. ما هو عيسى عبده النصارى
الحمد لله طواغيت واصناف خلاص نرضى ان تكون اصنامنا مع عيسى في النار. فانزل الله ان الذين فرح الكفار وبدأوا يصفقون من الفرح وطارت قلوبهم ويحسبون ان عبد الله الزهاب على انتصر على محمد
يقول ربنا ولما ضرب ابن مريم مثلا اذا قومك منه يصدون يعني وعلى الفرحة وتصفيق من الفرح. وقالوا االهتنا خير ام هو؟ ما ضربوه لك الا جدلان. بل هم قوم خصمون
ان هو الا عبد انعمنا عليه وجعلناه مثل لبني اسرائيل. ثم يقول وانزل في السورة المكية ايضا ان الذين سبقت لهم منا الحسنى عنها مبعدون. في عيسى والذين امنوا والذين عودوا من دون الله. لان متى يكون الانسان طاغوت اذا عبد وهو راك
اذا رضي بعبادة من يعبده دخل معهم في الطاغوتية وراح الى جهنم. وهو يصر من رؤساء الطواغيت. من رؤوس الطواغيت اللي يعبد من دون الله وهو راض. لكن لا الملائكة ما يرضون بما عبدتهم قريش. لما عبدوا الملائكة
تبرأوا منه يقول ملكت اهؤلاءكم كان القلب سبحانك انت ولينا من دونهم بل كانوا يعبدون الجن اكثرهم بهم مؤمنون فالعباد الصالحين اللي هو ود ويشوع ويغوص ويعوق الصالحين
