الله تبارك وتعالى يقول هل من شركائكم من يهدي الى الحق الله يهدي للحق حسنا يهدي الى الحق احق ان يتبع امن لا يهدي الا ان يهدى لكم كيف تحكمون
وما يتبع اكثرهم الا ظنا ان الظن لا يغني من الحق شيء ان الله عليم بما يفعلون الايتان كما علمتم ان الاية الاولى منهما هي الخامسة والثلاثون من سورة يونس
والاية الثانية الاية السادسة والثلاثون من سورة يونس وبها يختم هذا المقام الكريم من الاسئلة الموجهة الى المشركين بالله الكافرين برسل الله الذين لا يؤمنون بالبعث بعد الموت وقد ذكرت ان خمسة من هذه الاسئلة الثمانية
جائز في الاية الواحدة والثلاثين وان الرابعة والثلاثين جاءت السؤال السادس والسابع هذه السادس وان هذه الاية اللي هي الخامسة والثلاثون جاءت بالسادس والسابع السابع والثامن. السابع والثامن من هذه من هذه الاسئلة
الحديث على قوله عز وجل كل ما يشرب هل من شركائكم يهدي الى الحق وهذا الحديث وان كنت اطلت فيه فان الانسان لو جلست طول دهره ليسجل محتواه ما احتوته هذه الاية المباركة
وهذا الذكر الحكيم في هذا المقام  اطول الناس عمرا دون ان ان يتم البحث فيه كما قال عز وجل ولو ان ما في البحر من من ارض ولا ان ما في الارض من شجرة اقلام
والبحر يمده من بعده سبعة ابحر ما نفذت كلمات الله والقرآن العظيم لا تنقضي عجائبه لا تنقضي على لا تنقضي على لا تنقضي عجائبه ولا يخلق على كثرة الرد التكرير
بل كلما تكرر بتدبر وتفكير وتمعن يحصل طالب العلم اذا اعانه الله وايده وسدده على معاني ما خسرت له على بال وهي واضحة في هذا الذكر الحكيم واضحة في هذا الذكر
