من عبد الله واحسانه اني عاجب الساسي يقول هنا والذين كسبوا السيئات جزاء سيئة بمثلها ادي اول اوشة وترهقهم ذلة ما هو قال في اهل الايمان في الاية اللي قبلها
للذين احسنوا الحسنى وزيادة. يعني نعيم ابدي سرمدي جمع ما لا عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر ومعه كافي يعطيهم ايضا افضل من هذا كله وهو ان ينظروا الى وجهه الكريم
كما فسر ذلك رسول الله قال ولا ترهقوا جوع قطر ولا ذلة وترهق وترهقهم ذلة الا قال ولا ترهقوا يوم قطر ولا ذلة وطبعا هذا يدل على ان الكفار وان كان ما ذكر القطر هنا
والذين كسبوا السيئات جزاء السيئة بفهم وترهقهم ذلة كانما اغشيت وجه هذه بدل بدل وترهقهم بدل قوله كثروا المدى الكثر وطبعا لا تنسى ان هنا نكتة بلاغية في الاية السابقة اللي هي ستة وعشرين
والاية اللي هي السابعة والعشرين قال في الاية السابقة ولا ترهقوا ولا يرهقوا وجوههم قطر بالتنوين   ولا فيلا هذا التنويه التنون قلت كثيرا في هذا المقام في عن هالكرسي ان التنوين يأتي احيانا
يأتي احيانا للتنكيف  ويأتي احيانا للتحقير والتصغير ويأتي احيانا للتعظيم والتفخيم والتكبير فلما يقول في المؤمنين ولا يرهقوا وجاههم قطر يعني ادنى قطر لا يصيبه يجمعه بعضهم يمكن اشد جمالا من القمر في ليلة الخامسة عشر الرابعة عشر
وجوههم مثل ما ذكرت وجوه يومئذ مؤثرة ضحكة مستبشرة ووجوه عن يومئذ عليها غبرة ترهقها قطرة عليها غبرة تغطيها وتغشيها الغبرة  يقول فالتنويم في قوله في المؤمنين في اهل الاحسان. يعني ادنى ارهاق ولا واد
لا ينالهم هو ان ابدا لا قليلا ولا صغيرا ابدا بحال من الاحوال يعني يحميهم رب السماوات والارض ان يدخل على قلوبهم شيء يستشعرون الهوانف يعني انا ضربت مثلا مرات كثيرة في الحديث اللي رواه البخاري وغيره
ان الله كل يوم كل يوم جمعة من ايام الدنيا. يقام ثوب في الجنة ويزول الله فيه المؤمنين. وطبعا هذا امره وكيف يتلو الله عز وجل وحده. لا يعلم كيفية الا الله تبارك وتعالى
يعني من الصفات التي لا يعلم كيف يأتي الا الله تبارك وتعالى فينصب الكراسي لاهل الكراسي من المؤمنين الاسرة لاهل الاسر والكراسي لاهل الكراسي والباقين على الارض. ارض الجنة ولا يخطر على بال الجالسين على الارض
ان الجالسين على السرر او على الكرسي افضل منه يملأ الله قلوبهم فرحا ورضا وعزا فلا ينالون. ادنى ادنى شيء من الهوان او الذلة والذكر التنون قلنا فيه ولا قطر ولا للتحقيق يعني ادنى ادنى ادنى عوان لا يلحقهم وادنى قطر لا يلحقوا وجوههم
لكن التنويم في قوله وترهقهم ذلة تغطيهم ذلة فيها التنوير للتكبير والتفخيم يعني ذلة لا اول واحد مقدم عشان يزهر رقبته بالسيف فبيدال صحيح لكن في العيش مؤقتا وذلة مهما كانت يعني ما هي بذاك الليلة. لكن الذلة اللي قدام جهنم
