الكون كله لا. والامر كله له. والحياة كلها بيده. والسعادة بيده. والسقاوة بيده. انما على العبد ان يعمل ومثل ما قال الشاعر علي ان اسعى وليس علي ادراك النجاح ولكن وكلما من الله على العبد ينبغي له ان ان يكثر من الذلة لله
والضراعة لله فليغتر بعلم ولا يغتر بمال ولا يغتر بصحة ولا يغتر بجاه ولا يغتر بنسب ولا يغتر بولد ولا ببلد ولا وطن ولكن ما يغتر بشيء كل هذا زائل
انا كل شيء ما خلى الله باطله وكل نعيم لا محالة زائله وكل اناس سوف تدخل بينهم جويهية منها الانامل  والبقاء لله فلما يقول واما نرينك بعض الذي نعده او نتوفينه فالينا مرجعهم
مصيرهم الى الله من يعمل مثقال ذرة خيرا يراه ومن يعمل مثقال ذرة شراء يراه ثم الله شهيد على ما يفعلون ما قال والله شهيد قال له والله شهيد فالينا مرجعهم. ما قال والله شهيد على ما يفعلون. قال ثم الله شهيد على ما يفعلون. طبعا هذا
اسلوب نادر اسلوب نادر يؤتى بمثل سمة في مثل هذا المقام جماعات من اهل العلم بالتفسير والتأويل قالوا اني ثم هنا لترتيب الاخبار لا لترتيب القصة ولا لترتيب الزمان جماعة من علماء اللغة والبلاغة والتفسير
قالوا ثم هنا لترتيب الخبر يا ترتيب خبر بعد ذكر خبر بعد خبر ما هو قصة بعد قصة خبر بعدي خبر يعني بعد ما علمهم بان مردهم جميعا الى الله اعلمهم بانه شهيد على كل شيء
يعني لو انك في جوف جوف الارض الصخرة الصماء الصخرة الصماء في الليلة الظلماء تجري عليها النملة السوداء لا يغيب عن الله عز وجل علمها يقول الشاعر اذا ما خلوت الدهر يوما فلا تقل
خلوت ولكن قل علي رقيب ولا تحسبن الله يغفل ساعة وان ما يخفى عليه يغيب. ما يخفى يعني على ان يغيب. يعني الشيء الخفي. الشيء الخفي في الارض يغيب ما يغيب
على الله ما يخفى على الله. لا يخفى عليه شيء فلا يخفى على الله شيء في الارض ولا في السماء اللي يخفى عليك لا يغيب عن الله عز وجل حديث النفس
ونحن اقرب اليه من حبل الوريد الحبل عذبة بعلمه بعلمه لا بذاته لانه فوق العرش العظيم. العرش الذي احاط بالسموات والارض والكرسي الذي احاط باسم كما قال عز وجل وسع كرسيه السماوات والارض ولا يؤيده حفظهما وهو العليم
الله فوق العرش لكن لا تخفى عليه حركات ذرة نملة فما دونها مثقال حبة من خردل في السماوات كما قال لقمان واوعظه يا بني انها ان تك مثقال حبة من خردل فتكن في صخرة او في السماوات او في
شف يا بني ان تكمس قال حبة من خردل فاصغر الاشياء عند العرب حبة الخذلان من اصغر الاشياء عند العرب. يضربون بها المثل في الصغر. الا ان تكن مثقال حبة من خردل فتكون في صخرة او في جوف الصخرة
الصخرة او في السماوات او في الارض يأتي بها الله ان الله لطيف خبير كان في دعاء النبي صلى الله عليه وسلم اللهم انت الظاهر فليس فوقك شيء وانت الباطن فليس دونك شيء
اللهم انت الظاهر فليس فوقك شيء وانت الباطل فيعني ما في شيء في الكون يخفى عليك كل شيء كائن في السماوات من ذراتها وذرات تكوينها من نجوم وكواكب وشمس وغيرها عند الله ذراتها وعلمها
ثم الله شهيد. ان قلت لك ان بعض العلماء يقول ترتيب الخبر وبعض العلماء كالبغوي رحمه الله هو احد ائمة من اهل السنة والجماعة يقول ان الواو هنا بمعنى ثم
ان سم هنا بمعنى الواو والمعروف عند العرب ان الحروف تتعاور بمعنى تتعاور الحروب يعني قد تأتي وخصوصا الحروب مع حروف يعني حروف الجر مثلا عندك الباء قد تأتينا معا
قد تأتي بمعنى مين الباء يعني لما يقول ربنا سبحانه هل اتى على الانسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكور فجعلناه سميعا بصير. انا هديناه السبي اما شاكرا واما كفورا. انا اعتدنا للكافرين
ان الابرار يشربون من كأس كان مزاجها كافر عينا يشرب بها عباد الله يا العين يشرب بيها ولا يشرب منها؟ العين يشرب منها فجيء بالباء والمراد بها معناها من بدلها تتعاور الحرب مع العرب. وكثير جدا يعني مسألان تأتي للانتهاء
لاستقبال يا ايها النبي اذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن. استقبال العدة يعني مستقبلات معناها مستقبلات الانلام لحالها هذي. معناها تأتي فعلت كذا لفلان او فعلت كذا يا فلان غير لكن هنا الميدان على الاستقبال. والقرآن العظيم جمع كل اسرار العربية في فيما من الله به على على المسلمين
من القرآن العظيم ثم الله يقول البغوي ان الواو ان ثم هنا بمعنى الواو. يعني والله شهيد على ما يفعلون فاعمل ما شئت افعل ما شئت
