والله تبارك وتعالى يقول قل ارأيتم ان اتاكم عذابه بياتا او نهارا ماذا يستعجل منه المجرمون اثم اذا ما وقع امنتم به اثم اذا ما وقع امنتم به الان وقد كنتم به تستعجلون
ثم قيل للذين ظلموا ذوقوا عذاب الخلد هل تجزون الا بما كنتم تكسبون هذه الايات الخمسون والواحدة والخمسون والثانية والخمسون من سورة يونس وهي لكي يئيس  المشركين على استعجالهم لعذاب الله
وقد علم ان من عنده ذرة من عنده ذرة من عقل لا يستعجل العقوبة لا كبيرها ولا صغيرها لان ادناها مر وقد بدأ الله عز وجل هذه الايات المباركات بقوله تبارك وتعالى قل ارأيتم
وكلمة ارأيتم استعملها العرب بمعنى اخبروني كلمة ارأيت العرب ما هو هذا معناه معناه اخبروني اذا قال ارأيتم قلت ارأيتم معناها اخبروني وصار للعرب اسلوب التاء من قوله ارأيتم هي مضمومة
مع انها للخطاب لكن العرب اذا ارادوا تأكيد الخطاب ها تأكيد الطلب هذا جيء بالكاف يعني اذا سواء كان المخاطب واحد يقول ارأيت ارأيت ارأيت اذا كل واحد في خاطبه ارأيت
اذا كانوا اتنين تقول ارأيتما الاول فتحت التاء وفي الثاني ضمين ارأيتما ان كان ذكرين او انثيين ان كان المخاطب مثنى ذكرا ارأيتما وكان جماعة تقول ارأيتم ايضا بضم التاء
لكن اذا اردت الزيادة التأكيد زيادة التأكيد تأكيد الطلب في الاستخبار تأكد طلب الاستخبار تجيء بالكهف واذا جئت بالكاف تفتح الكاف تفتح التاء مع الكاف لابد تفتح الكاف التاء مع الكاف
فتقول ارى رأيتكم ما تقول ارأيتكم تقول ارأيتكم قل ارأيتكم ان عذابهم ان اتاكم عذاب الله او اتكم الساعة اغير الله تدعون ان كنتم صادقين اسلوب العربي اذا رأيت الكاف
بعد بعد ان رأيت لابد الكاف تفتح التاء قبلها بتقول ارأيتكم من اللي عندنا ما فيها الكاف ارأيتم قل ارأيتم يعني اخبروني وطبعا الاستفهام وهو طلب طلب الاستخبار ارأيتم ارأيتم الاستخبار
ما في شك انه تعنيف الكفار وتوبيخهم والزراء عقولهم وتفكيرهم ان يوجد احد يتمنى ان تنزل عليه عقوبة. هم يقولوا له ربنا اللهم ان كان هذا هو الحق من عندك
وامطر علينا حجارة من السماء اوتنا بعذاب اليم
