يقول عز وجل وياما نحشر جميعا ثم نقول للذين اشركوا مكانكم يعني الزموا مكانكم موقفكم انتم وشركائهم. فذيلنا بينهم فرقنا المعبودين والعابدين  ما لكم لا تناصرون بل هم اليوم مستسلمون
واقبل بعضهم على بعض يتسائلون قالوا لن تكونوا مؤمنين. قالوا ولن تكونوا مؤمنين. ويذكر عز وجل المحاورة من من التبرئة والانزعاج لكل للعابد من المعبود وللمعبود من العابد فزيلنا بينهم فرقنا بينهم
وقال شركاؤهم ما كنتم ايانا تعبدون يعني كفر العابد بالمعبود وكفر المعبود بالعابد كما قال عز وجل في سورة آآ العنكبوت فامن له قبلها فما كان جواب قومه الا ان قالوا اقتلوه وحرقوه فانجاه الله من النار. ان في ذلك الايات لقوم يؤمنون وقال انما اتخذتم من دون الله اوثانا
مودة بينكم في الحياة الدنيا. ثم يوم القيامة يقول لهم ابراهيم ينصحهم في الدنيا. ثم يوم القيامة يكفروا بعضكم ببعض. ويلعن بعضكم بعضا قال ومأواكم النار وما لكم من ناصرين
دينك نفع ابدا ولا لا شفاعة ولا منفعة لاي واحد ما يفعل هذا على الكفر  وقال شركاؤهم ما كنتم بيانا تعبدون كما قال عز وجل اذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا ورأوا العذاب وتقطعت بهم
خلاص ما عاد واحد منهم يأكل في الرحمة. ولا يأمل في ان عابده يا بينفعه ولا بذرة. تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا ورأوا العذاب تقطعت بهم الاسباب. وقال الذين اتبعوا لو ان لنا كرة
فلنتبرأ منه كما تبرأوا منه. كذلك يريهم الله اعمالهم حسرات عليهم. وما هم بخارجين من النار تزيلنا بينهم وقد فرقنا التفريج يعني اصله ازالة الشخص من مكانه. اصله ازالة الشخص من مكانه. وتثبيته في محل اخر. في مكان اخر. فبدل
يكون مختلطين يصيروا متفرجين متفرجين الله بعظهما ويقول عز وجل في اختلاط المشركين آآ يعني بغث المشركين في مكة بالمؤمنين في في وسطهم يقول ربنا عز وجل آآ وهو الذي كف ايديهم عنكم وايديكم عنهم ببطن مكة من بعد ان
عليهم وكان الله بما تعملون بصيرا يقول ولولا رجال مؤمنون ونساء مؤمنات لم تعلموهم ان تطؤوهم فتصيبكم منهم معرة بغير علم. لو تزيلوا  يعني لو كان افترق المؤمنين في جانب كنا ازلنا الكافرين
وسلطناكم على الكافرين فابتموهم لو تزينوا لعذبنا الذين كفروا منهم عذابا اليم واللي يقول فزيننا بينهم وقال شركاؤهم ما كنت بيانا تعبدون. احنا ما كنا نرضى بعبادتكم في الاخرة كذلك
ما كنت بيانا تعبدون فكفى بالله شهيدا بيننا وبين رجعوا الى الله رجع الاصنام والانداد وذلوا انفسهم لله وحده لانه خلاص ما عاد في شيء من السوق النار قدامهم والجنة للمؤمنين
