ثم يقول فان توليتم. يقول فان توليتم فما سألتكم من اجر. ان اجري الا على الله وامرت ان اكون مسلما النتيجة وش الثمرة فنجيناه ومن معه في الفلك وجعلناهم خلائف واغرقنا
فكذبوه فنجيناه ومن معه في الفلك وجعلناهم خلائف واغرقنا الذين كذبوا باياتنا. فانظر كيف كان عاقبة المنذرين هادي لتقرير الرسالة رسالة محمد عليه السلام ورسالة جميع المرسلين. وهي الحقيقة الثانية من حقائق الحقائق الثلاث التي يدور في فلكها السور المكية. السور
فيقول فنجيناه ومن معه ويعني والذين معه في الفلك يعني المؤمنين فنجينا هو من امن كما قال عز وجل في سورة هود اللي تأتي بعدها فلما جاء امرنا وفار التنور
كنا احمل فيها من كل زوجين اثنين واهلك الا من سبق عليه القول ومن امن وما امن معه الا قليل رجال هنا فنجيناه ومن معه في الفلك ومن معه يعني الذين كانوا معه في الفلك كان
كثير من العلماء يقولون ثمانين اربعين رجل واربعين امرأة لانه قال له حلفيها من كل زوجين اثنين واهلك الا من سبق القول منهم ولا تخاطبني في الذين ظلموا انهم مغرقون
فيقولوا حمل معه اربعين رجل كانوا مؤمنين ما في غيرهم اربع رجل واربعين امرأة واحنا والله ما عندنا دليل يعني يعتبر دليل علمي على هذا الكلام اللي يقوله الناس. في كتب التفسير وغيره. انهم كانوا ثمانين نفس منهم
رجل واربعون امرأة قد يكونون اكثر وقد يكونون دال وقد يكون الرجال اكثر او قد يكون  يعني ما هم جايين على على على اساس ان كل واحد زوجة وامرأة ركبوا في السفينة بصفة الايمان لا بصفة الذكورة والاناث
وللحالة التي يبقى عليها النسل. ولذلك كان نوح هو هو ادم الثاني كانوح قدم الثاني. وكل من كان على الارض بعد نوح من ذرية نوح. كما قال عز وجل وجعلنا ذريته هم الباقين
واجعلنا ذريته هم الباقين. فكل من بقي بعد بعد الطوفان كلهم نعمل فيها من كل زوجين واهلك الا من سبق عليه القول منهم. ولا تخاطبني في الذين ظلموا انهم مغرقون
هنا فنجيناه يعني خلصناه كأنه يقول للنبي يقول له في اخر الاية في الاخر يقول له فانظر كيف كان عاقبة المنذرين. وطبعا السؤال هذا ما هو موجه للنبي محمد موجه للنبي محمد ولجميع من كان معه من اصحاب من اصحابه ولنا ولكل مؤمن الى يوم القيامة. ولحتى الكافر كمان لو نظرت
تبصر ان شوف كيف اهل الايمان سعدوا وافلحوا ونجوا واهل الكفر هلكوا واغرقوا واغرقوا خلصناه اصل النجاة ان يكون الناجي في محل مرتفع النجوة النجوة هي المكان المرتفع من الارض
النجوى مثل الربوة المكان المرتفع من الارض يعني خلصناه من الاوذار والاضرار نجحناه فنجيناه ومن معه في الفلك وكلمة الفلك تأتي للمفرد وللجامع يعني لو كانت سفن كثيرة تقول فيها الفلك
ركبوا في الفلك يعني عندك عشرين سفينة تبي تبحر من الميناء تقول ابحرت الفلك ولو سفينة واحدة واحدة تقول ابحرت الفلك. والسياق هو اللي يحدد. انت اهو اراد المفرد ولا اراد الجمع؟ المهم
كلمة الفلك تطلق على السفينة الواحدة وعلى السفن المجتمعة الكثير. والذي عندنا في الاية المفرد. اللي دل عليها السياق بعدها نجيناه ومن معه في يعني في السفينة واغرقنا وجعلناهم خلائف
يعني انت شوف لاحظ انه يبي يذكر بشارة ونذارة  يبي يذكر خبر يفرح وخبر يسيء فقدم التنجيح فنجيناه ومن معه في الفلك وجعلناهم خلائف وبعدين النزار هو اغرقنا الذين كذبوا باياتنا
العلماء يقولوا علماء البلاغة يقولوا هنا تعجيل الخبر لتعجيل المسرة. يعني قدم الخبر السار لتعجيل المسار لتفرح اهل الايمان الى يوم في زمان نحن والله في امس الحاجة الى مثل هذه البشارة ان تكون بين ايدينا وبين اعيننا. يعني ننظر اليها
ونتفكر فيها ونتدبر امرها ونقول احنا ما احنا خايفين من احد خلي يجتمع كل من على الارض ضدنا  هو اقصى ما فيها بيبي دون من الاضخم يبيتونه. وان ابى دون تبي تنبت رجالا صالحين ونساء صالحات بعدنا كما قال عز وجل
احنا ما احنا ان شاء الله متولين. ونسأل الله العلي الجليل الاعلى ان يثبتنا بالقول الثابت حتى نلقاه. وهو راض عنا ونعوذ بالله من الفتن ما اظهر منها وما بطن. ونعوذ بالله من الفتن التي تأتي كما قال النبي كقطع الليل المظلم. يصبح الرجل فيها
من الويبسي كافرا ويمسي ويصبح كافرا يبيع دينه بعرض من الدنيا
