الاية الاولى اللي ذكر قالوا اجئتنا يعني انت جيت جيت عندنا ليش؟ انت جت عندنا لاحد امور لامرين الامر الاول لتلفتنا عما وجدنا عليه اباءنا والامر الثاني لتكون لكم الكبرياء في الارض. والامر الثالث اللي من عنده هو يبين لك ان
لن نؤمن بك ابدا. مهما جئتنا به من اية لتسحرنا بها فما نحن لك بمؤمنين  يعني لو ملأت الارض ايات وحجج مما تقول نحن نقول انها سحر. مهما تأتي المهما تأتنا به من
اية لتسحرنا بها فما نحن لك من مؤمنين. هذي اللي تضمته الاية الاولى من الايات الخمس الاية الاولى تبين انهم عللوا عللوا مجيء موسى عليه السلام اليه بانه جاء ليلفتهم عما وجد عليه صحيح
هو صحيح جاء لالفتكم عما وجدتم عليه اباكم من الضلالة والمنكر والخزي والعار للدنيا والاخرة. هوجاكم لهذا لو كنتم على خير ما لفتكم عن الخير. لكن جاء ليبطل ما عليه اباؤكم من الضلال
الاه ومما قلدتم عليه اباؤكم في الضلالة. قالوا اجئتنا. لتلفتنا هو كلنا بيقول قل جئتكم جئتكم يعني في اه في سورة اه في سورة ابراهيم لما جاهم موسى واذكروا نعمة الله عليكم. اذا جاكم من ال فرعون يسومونكم سوء العذاب. ويذبحون ابناءكم ويستحيون نسائكم
وفي ذلكم بلا امر بكم عظيم واذان ربكم لئن شكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم ان عذابي لشديد وقال موسى ان تكفروا انتم ثم من في الارض جميعا فان الله لا غني حميد. وانما جاء الانبياء ليغفر لهم
يغفر الله له. جاء الانبياء للناس ليؤمنوا بهم فيسعدوا بالله وبالمرسلين ويعيشوا في الحياة الدنيا عيشة امنة مطمئنة وعند الرحيل الى الدار الاخرة يرحل الى دار هي دار السعادة الابدية التي لا يرومون عنها ولا يتحولون اكفها
كل ما تشتهي الانفس تنزل عين. وهي الدار الحقيقية وهي الحيوان لو كانوا يعلمون كما قال عز وجل. يعني هي الحياة الحيوان يعني هي الحياة الكبرى هي الحياة الحقيقية. هي الحياة الابدية السرمدية. هي الحياة اللي ينبغي ان يكون العمل من اجلها للاستقرار فيها والاستقرار فيها اما في نعيم
فريق في الجنة كما قال عز وجل وفريق في السعير. فاما الذين شقوا ففي النار لهم فيها زفير وشهيق خالدين فيها ما دامت السماوات والارض اذا ما شاء ربك ان ربك فعال لما يريد اما الذين سعدوا ففي الجنة خالدين فيها ما دامت السماوات والارض الا ما شاء ربك عطاء غير مجلوس لا ينقص لا
زمان ولا اثمان ولا مكان ولا وقت هو دائم ابدا كلما رزقوا منها من ثمرة الرزق قالوا هذا الذي رزقنا من قبل واتوا به متشابهة. وكما قال عز وجل في الحديث القدسي اعددت لعبادي الصالحين. ما لا عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر
