لما جاء امية بن خلف وصار بيني وبين سعد ابن ابن معاذ بعض الكلام لما طاف وجابوا ابو جهل يسبه قال له يا ابو جهل يا ابو جهل انت كذا وكذا تتكلم عليه. فيقول له لا ترفع صوتك على سيد الولد ابي عمرو ابن هشام. قال وانت كمان يا امية حدثنا النبي بانه قال
ويسمع الكافر فينخلع قلبه في مكة ويدخل على مرته يقول شفت يا اخي الياسربي على سعد ابن معاذ. اخبرني ان محمدا سيقتلني محمد ما يكزب. ابدا ما دام قال وما عدت اطلع قالت لا تطلع من البيت
ولا تخرج ابدا الى اي جهة تقع تحت يد اصحاب محمد وتحبس هي كافرة. لكنها موقنة بصدق رسول الله. وقلت لك اكثر من مرة. لم يكن في مكة احد قلبه يكذب رسول الله
رسول الله. بل كانوا كلهم موقنون بان محمدا رسول الله. كما قال عز وجل فقد نعلم انه لا يحزنك الذي يقولون فانهم لا يكذبون ولكن الظالمين بايات الله يجحدون يشحتوا
ولا موقنين وفعلا وصدي يقعد قال كل ما يجي لما جاء ابو هشام يدور يدور على بيوت لما جاهم خبر العيد وان محمد خرج لاستقبالها عند بدر. اعيركم ادركوا عيركم. واذا الامام ابن خالد ماني برايح
قال انت ما انت برايح جاب له بخور عشان يبخره مثل النسوان. عشان يهيجوا. وبعدين لما غلبوا جاب ناقة وقلبا. قالت له مرتي وين تروح  ما قال لك اخوك الثربي انهم قاتلوا. تبي تروح عشان تغتال؟
ما اروح معهم انا بمشي معهم يقول لمرته انا بمشي معهم شوي واهرب منهم وارجع انا بهرب منهم ما يمكن اصل الى المحل اللي فيه محمد ولكن حتفه وهلاكه على دين قومه يثوبه حتى يلقى مصرعه في وجهه
كما اخبر النبي عليه الصلاة والسلام. والنبي يحدد مصنعهم ليلة المعركة ليلة سبعتاشر رمضان يا ليلة الجمعة وقاعد عمر بن الخطاب جنبه ابو بكر والصحابة. ويقول هنا ابو جهل. هذا مصرع عفة بن ربيعة. هذا مسرح شيبة بن ربيعة. هنا يقتل فلان ويقول عمر بن الخطاب كما جاء في صحيح مسلم
والذي نفسي بيده ما تخطى احد منهم مصرعه الذي حداه رسول الله صلى الله عليه وسلم كما اخبر النبي
