وشر ما يعمل بالعبد ان يخذل اذا خذل الله العبد لو جمعت له كل اسباب النصر في الدنيا ما انتصر وكل اسباب العزة معتز بحال من الاحوال اسمع اسمع فنذر يعني نترك هذا الخذلان
ولا نؤيده ولا نساعده ولا نرفده ولا نعينه ولا نقويه ما يشوفنا فنزر الذين لا يرجون لقاءنا يعني الذين اسمح وصفهم بامرين  فنذر الذين لا يرجون لقاءنا اللي هو سابق الذكر لهم قبل ايتين في التاسعة في الثامنة والتاسع في السابعة والثامنة
السابعة والثامنة فنذر الذين لا يرجون لقاءنا في طغيانهم يعمى هون في طغيانهم طغيان كلمتين يوريك وتطلعك على حقيقة نفسية هؤلاء الكفار وعلى الحالة النفسية التي يعيشون فيها وعلى التفكير الرديء الخبيث الهالك الذي يحيونه
اصل الطغيان اشد انواع البغي والترفع على الله وعلى عباده الطغيان يعني اشد البغي في الضلالة الزيادة الفاحشة في الفساد في الارض  الطغيان واشد انواع الترفع البغيض والتكبر المقيت المقيت والتكبر المقيت
والعمل غير الصالح هذا يسمى طغيان الطاغوت منه الطاغوت الطغيان الطاغية الطاغية اذ كانوا يسمون المسلمين يسمون منات ولا امانات الطاغية الطاغية الصناع حق حق الكفار طاغية يسمونها الطاغية فالطغيان التجبر والتكبر بالباطل والترفه
وبغير حق والزيادة الزيادة الفاحشة في الظلم والسير في الظلمات  يعني كأن الطغيان بيت او كأن الطغيان ارض او كأن الطغيان فلت من الارض وهم فيها يعماهون وانا قلت ان في شيء اسمه العمى
ويوسف الراجل بانه اعمى في العمى اللي هو فقد البصر البصل يسمى عمى وصاحبه اعمى  وفيه عمى عين ماء هاء مربوطة عمى وتجل الارض هذه عام هاء. الارض هذه عم هاء. عم هاء يعني ايه؟ يعني لا تجد فيها اي طريق صحراء شاسعة
لا ترى فيها اي رمز بيدلك على الطريق فاذا صرت فيها صرت في متاهة ما بعدها متاهة وفي حيرة ما بعدها حيرة. وفي تردد ما له نظير في التردد. لا تروح شمال ولا تقدر تروح يمين ولا قدام
ولا ورا لاني صارت الارض عمها. لا دلائل فيها ولا اعلام لها. والعرب الارض التي لا توجد فيها مراسم للطرق او مراسيم للاتجاهات عشان تحدد انك كذا تروح القبلة او تروح كذا وكذا تروح كذا
العمى العمى اللي هو التحير الضلال الكامل. الضلال التام اذا صار الانسان في ضلال مبين تام لا لا اثر الهداية فيه الهداية فيه هذا يسمى عمى فنظر الذين في في طغيانك يعماهون يعني يخبطون ولا يعرون لا شرق ولا غرب ولا شمال ولا جنوب ولا يخطر على بالهم
للهدى يعني يعني يقعون في هذه الحيرة وفي هذا التردد بما لا يخطر لاحد على بال ولا يضر له في خير سيصفكم في انهم يعمهون في طغيان يعني اعمى يا اعمى ومتكبر
ضايع ومتزعم عن الزعيم عامل زعيم وهو ضايع فيقول فنذروا الذين لا يرجون لقاءنا في طيلان اذا ما جاء الهدى الله ما في هدى من يهدي الله فهو المهتدي ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا. لو اجتمع كل الناس ليفسدوها فيه
فنذر الذين لا يرجون لقاءنا في طغيان
