الله تبارك وتعالى يقول وما كان الناس الا امة واحدة فاختلفوا وما كان الناس الا امة واحدة فاختلفوا ولولا كلمة سبقت من ربك لقضي بينهم فيما فيه يختلفون. هذه هي الاية التاسعة عشرة من سورة يونس
جاءت بعد قوله عز وجل ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله قل اتنبئون الله بما لا يعلم في السماوات ولا في الارض سبحانه وتعالى عما يشركون. وما كان الناس الا امة واحدة فاختلفوا
واختلاف الناس على الحق البين الجلي القديم لسه جديدة اختلاف الناس على الحق الشيء الواحد نص الكتاب او نص احاديث النبي من ادم وجاي  موجود ولذلك العبد المؤمن دايما يدعو ربه اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه. وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه
يعني ما كل واحد يقف على الحق بيقبله يدعون انهم اللي في مكة انهم على ملة ابراهيم ويؤمنون فيما يزعمون بابراهيم واسماعيل ويجددون الايمان والقسم بانهم لو بعث الله لهم نبيا اجل من موسى واجل من عيسى يكونوا اسعد الناس بهذا النبي
ويبعث الله لهم خير انبيائه جميعا واعلى رسله جميعا افضل رسله جميعا واكمل رسله جميعا باكمل الشريعة واوضح منهج واعظم سلوك ومع ذلك اول من كفروا به وكذبوه اقسم بالله جهد ايمانهم لان جاءهم نذير لا يكونون اهدى من احدى الامة. فلما جاءهم نذيرون يعني اعظم المنزلين قاطبة
وقلت كسير ان النزير الاولى للتحقيق ونزير السنة للتعظيم  سنكونن اهدى من فلما جاهم اعظم المنزلين قاطبة ما زادهم الا نفورا استكبارا في الارض ومخرسهم العلة العلة في الناس في عدم الاقتداء بالامر الاستكبار في الارض
والزيخ انزل الله القرآن العظيم منه ايات محكمة وهن ام الكتاب واخر فما الذين في قلوبهم زي فاتبعون فسبيل. يدورون الشيء اللي يحق به الدين
