وكلمة الناس  كلمة الناس اكثر ما تستعمل في الكفار وقد تستعمل في الكفار والمسلمين حتى بعض الناس يزعم ان السورة اللي فيها اولها يا ايها الناس تكون مكية وسورة اللي فيها يا ايها اللجان المدنية لتبدأ بها. هذا غير سديد
سورة الحج مدنية باجماع اهل العلم ويبدوها بقوله ربكم ان زلزال الساعة شيء عظيم  لكن قد تأتي العبارة لان اول نداء بعد تقسيم الله عز وجل لعباده في اول القرآن في اول سورة البقرة
الى ان الناس ثلاثة اصناف مؤمن وكافر ومنافق وطبعا المنافقين هم صنف من الكفار بل هم في الدرك الاسفل من من النهر لان خطرهم على الاسلام واهلي وعلى الانسانية ومن فيها اخطر من خطر الكفار
الكفار ظاهرون شاهدون التعريف اللي عندهم ولا تألوا ولا تظن انهم يأتونك بخير انهم يأتونك بخير لكن المنافق يعيش معك وياكل معك ويشرب معك ويقول له لا اله الا الله ويصلي معك ويزكي ويصوم
الخديعة به يعني شر والضرر منه اكبر لا شك ولا ريب اول نداء بعد ما قسم الناس الى مؤمن وكافر ومنافق قال يا ايها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلك هذا اسم المؤمنون والكافرين
لان النداء بهذا امر بالعبادة للناس جميعا الذي خلقهم لعبادته وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. فاذا قال يا ايها الناس اعبدوا عرفنا ان المراد بالناس ما يشمل المؤمنين كل بني ادم
لكن اذا ذكر الانسان بمفرد انسان لا تجد في القرآن كلمة انسان جاءت مفردة الا تدل على انه شرير قوله عز وجل هل اتى على الانسان حين من الدهر بس هذا يشمل الناس جميعا
او يشمل ادم لحاله احد يدري عن بني ادم ولا عن ادم ولا عن ما يعرفون عنه شيئا لم يكن شيئا ما دون خلقنا الانسان من نطفة الى اصل الانسان
لكن يقول قتل الانسان ما اكثره ان الانسان خلق هلوعا اذا مسه الشر جزوعا واذا مسه الخير منوعا الا المصلين الانسان الاستغراق ولذلك جاء الاستثناء منه الا المصلين الى المصلي لكن الاصل في كلمة انسان
قتل الانسان ما اكثره فاذا قال يا ايها الناس واذا ذقنا الناس عن الكفار لان العملية الذي وصفهم بها لا تنظر الا من كافر ما تصدر من انسان مؤمن مسلم اؤمن بالله ورسوله
واذا اذقنا الناس راح يبين يبين تلاعب الشيطان بالناس الكافرين واستيلاءه على عقولهم وافكارهم وتدابيرهم يقول الرب عز وجل واذا اذقنا الناس منا واذاقنا الناس رحمة عن نعمة واحسانا وفضلا
من بعد ضراء مستهم جحدوا بها اذا لهم مكر في اياتنا اذا لهم مكر لم يؤمنوا بها ولن يعترفوا بها لم يعترفوا بها ولم يؤمنوا بها ولم يصدقوها انها من عند الله
مع انهم اذا اصابتهم مثل ما يقول في الاية هذه مباشرة في البر والبحر حتى اذا كنتم في الفلك وجرينا بهم ريح طيبة وفرحوا بها جاءتها ريح عاصم وجاءهم الوجه من كل مكان وظنوا انه محيطا دعوا الله مخلصين له
اصلمه والهته. على عكس بعض الناس اللي في عصرنا من المنتسبين للاسلام اللي يعبدون القبور والاشخاص والجباب احيانا لو جاءتهم كل وليه ما ذكروا الله مرة واحدة وانما يا سيد يا فلان يا علان اعمل له وسوي له
ما يكون البتة. يعني صاروا شر من الكافرين الاولين من اهل الجاهلية لان اهل الجهل كان اذا صابتهم الضراء اذا اسرتهم الضراء وامتحنوا امتحانا لجأوا الى الله لاعتقادهم انه اكبر من يعني هو الذي يستطيع ان ينجيهم ويخرجهم منه. ويتحالف عنهم البلاء
حتى اذا كنت في الفلك وجرينا بهم بريح طيبة جاءتها ريح عاصم. وجاءهم الموج من كل مكان. وظنوا يعني ايقنوا انهم دعوا الله مخلصين ما ما يشركون به وقتها شيئا
بس بمجرد ما تزول المحنة ويرجعون للسراء يرجعون الى اصنامهم واوسعهم فلما نجوا اذا هم يشركون بمجرد ما ينجيهم يرجعون وينسوا الا نجاهم لان الشيطان يعمي على قلوبهم ويغويهم ويستهويهم وان يلعبوا بقلوبهم كما يشاء
يلعب بقلوبهم كما يشاء رحمة من بعد ضراء مسألة  جد عقب قلة مطر يعني يصيبهم ضيق نصيبهم يسيبهم حرج يصيبهم عود  فاذا من الله ووسع عليهم من بعد العسر جعل يسر. من بعد الجحش جعل مطر ورزق وخير. ورغد عيش من بعد الجد جعل جعل
الخير والغيث من بعد كذا نسوا الله تماما بعضهم قد يخطر على باله انه لما دعا الله مخلصا انه مكر بالله النزاع عشان يحسب ان ربنا ينسى وانه بعد ما بعد ما ينجيه نزل ما يعمله يوم القيامة. يوم القيامة يجي المنافق يحلف ايمان والكفاح يحلفون ايمان. لله يحسبون ان الله
انهم ما فعلوا هذا الشيء من جهلهم باسماء الله الحسنى وصفاته العلى ومن عدم معرفته بفاطر السماوات والارض
