وان كان العرب يسمون الجمل سفينة الصحراء العرب حتى في الجاهلية كانوا يسمون الجمال سفينة الصحراء بس ما هي سفينة حقيقية السفينة اللي بتاكل ولا تشرب والجمل يحتاج ازعاج سمول سفينة البر
لان حاجة العرب وخصوصا في جزيرة العرب واجناسها وامثالها حاجتهم الى الابل لا تعادلها حاجة الى السفن السفن تحتاج الى الناس اللي يركبون البحر يعني سجار معينين او هل السفر معينين او ناس ينتقلون من بلد لبلد؟ من بلد لبلد هذا ما ذكر الله الجمال يقول
وتحول الى بلد لم تكونوا بالغيه الا بشق الانفس  لان الجمال يعني هو ما هو شديد السفينة مئة في المئة السفينة لا تحتاج تزييف في البحر لا تحتاج يمين ويسار ما تحتاج بالبخار او او تحتاج مواد
الجمل يمكن يشرب الشوربة يمشي عليها خمستاشر عشرين تلاتين كيلو ويأكل الاكلة يمكن ما تجي له الا بعد يومين اكل ثاني. واذا بدأ بدأ يجوع يبدأ يجتر ويطلع اللي في
شوف اللي كان ما علك وعلتي كامل. يعني اكلوا ابتلعوا بسرعة بسرعة بسرعة بسرعة. وصار يأخذ يمكن يعني من البرسيم او من الحشيش او من هذه الاشياء ويدخلها في بطن جملة واحدة ولكن بعدين هو بيدبره الله
يدبروا الله عشان اذا جاع يبدأ يسحب اللي في البطن فاذا انتهى اللي في البطن ما بقى فيه ولا شيء وخفت المسارين تماما يبدأ يسحب من السنام ويبدأ يمتص من السلام حتى يصير مثل العود
رسالة سلام مثل العود. قلت لك يقول لك الشاعر اللي هو  الهزلي الهزلي يقول يقول لما قال لعمر او يأخذكم غدا قال التخوف التنقص. يقول يقول عمر وهو على منبر او يأخذهم في في تخوفهم. قال قال انا ما اعرف التخوف. قال
كل واحد من التخوف التنقل لغتنا يا امير المؤمنين قال عندك زيك النعم يقول تخوف الرحل منها. تامك القردا يعني كان صنمها فهذا هذا مثله وهذا كبره من الشحم واللحم اللي موجود فيه
فبدأ من طول السفر وتمصه من جوعها من الجوع حتى صار عود السفينة. يعني اللي يسموه اللي يرفع عليه الشراع. اسفلوا عند عند المركب. متين جدا هذا متنه ولكن عند الاخر كأنه ابرة. او كأنه
كبوس في اعلى في اعلى. يقول سنن بعيري لما امتصوا من الجوع امتص السلام ما بقي فيه الا مثل عود السفينة وافرح الرحل منها تامكا قردا. كما تخوف عود النبعة السفن. هسه من راعي السفينة لما يبدأ يجري يبري يبري الخشب الصاج اللي بيركبه على
كان عليه الشراع يبدأ من اعلاه حتى يبكي كانه ابرة في اعلاه فالجمال ما يحتاج الى يعني اصبر اصبر الحيوانات على سفر البر
