لم يلبثوا كأنهم يوم يرونهم يلبسوا الا ساعة يتعارفون بينهم. يعني بمجرد ما يقوموا بحالتهم اللي اللي ماتوا عليها كل واحد منهم يعرف اللي كان يعرفه في الدنيا ازا كان قريب منه عند الناس
ازا كان قريب منه عند الناس عندما بعثوا يعرفوا تماما كأنهم عايشين في الدنيا وبعد شوية تتغير الملامح طبعا بعد شوي تتغير الملامح. وعندما يدخلون النار يصير ضرس الواحد منهم مثل جبل احد. في جهنم. مثل جبل احد في جهنم
تتغير الملامح لكن ايضا مع تغير الملامح قد لا ينسى الرجل صاحبها كما قال عز وجل لما قال لما انهم كانوا اذا قيل له لا اله الا الله ويستكبرون ويقولون اين لتارك الهتنا لشاعر مجنون؟ بل جاء بالحق وصدق
انكم لذائق العذاب الاليم. وما تجزون الا ما كنتم تعملون. الا عباد الله المخلصين. اولئك لهم رزق معلوم فواكه ومكرمون في النعيم على سر متقابلين يطاف عليهم بكاس من معين بيضاء لذة للشاربين لا فيها غول كحول ليسكن
عنها يزفون. وعندهم قاصفات كانهن بيض مكنون. فاقبل بعضهم على بعض يتسائلون قال قائل منهم اني كان لي قرين. يقول انك لمن المصدقين بعد البعث نقول بعدين مت نقوم فاذا كنا ترابا اننا
فاقبل بعضهم على بعض يتساءلون قال قائلهم اني كان لي قريب يقول اينك لمصدقين؟ متنا وكنا ترابا وعظام انا لمدينون قال هل انتم مطلعون واطلع فرآه في سواء الجحيم اللي كان يذله على الشر ويطغيه صار هو في نعيم مقيم. في دركات الجحيم. قالت الله ان كنت لا ترضيه. ولولا
تربي اذا كنت من المحضرين افما نحن ميتين الا موتتنا الاولى ونحن معذبين. ان هذا لهو الفوز العظيم لمثل هذا فليعمل العاملون ذلك خير النزلان ام شجرة الزقوم انا جعلناها في فتى للظالمين
يتعارفون بينه
