واصل الفيريا هي الكذبة الافتراء الكذب والاختلاق يفترون يعني يختلقون ويكذبون الله. اذا قوله الكذب بعدها هذا لتأكيد معنى يفترون. يعني كأن يلفت الانتباه الى ان فريتهم فرية كبيرة ظاهرة واضحة
في انها مختلقة مصنوعة مفترى على الله عز وجل. مع ان الفري على غير على غير الله ليست كالفرية على الله اذا كانت الفرية على النبي محمد ليست كالفرية على غيره من اتباعه. يقول النبي ليس ان كذب
علي ليس ككذب على احدكم او كما قال صلى الله عليه وسلم. ولذلك قال من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار ولا شك ان الكذب اصله وفصله كله ضرر تقريبا
وان اجاز بعض اهل العلم في بعض الاحوال الكذب لمصلحنة الا اجيزه لنفسي واعتقد ان قولة الحق ولزوم الصدق هي المنجاة لا شك ولا ريب وان الانسان عليه ان ان يجيء بالصدق ولو كان فيه هلكات. ويبتعد عن الكذب ولو ظن ان
فيه نجاته وقد قال احد العرب عندما ذهب الى كسرى كسرى وخطب قال الصدق منجاة والكذب مهواه. يعني ينجي صاحبه والكذب يردي صاحبه. والنبي عليه الصلاة والسلام يقول ان الصدق
يهدي الى البر وان البر يهدي الى الجنة. ولا يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديق. وان يهدي الى الفجور وان الفجور يهدي الى النار. ولا يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا. يعني يصير الكذب طبيعته ما يستطيع
عنه بحال من الاحوال. فبلفت الانتباه بقوله يفترون على الله الكذب. مثل ما يصف بعض الناس يعثون في الارض فسادا يعثون في الارض. اصل العثور هو الفساد. فاذا قال يعثون في الارض فسادا هو مثلي يفتري على الله الكذب
يعني تأكيد لمعنى الفعل لمعنى الفعل لمعنى الفعل يعني توكيدا وتجديدا في تحقيق في تحقيق قل ان الذين يفترون على الله لا يفلحون. ولا ينجحون ابدا. لا ينجحون للدنيا ولا ينجحون للاخرة
الكاذب لا وخصوصا ليكذب على الله او على حبيبه محمد صلى الله عليه وسلم لا ينجح ابدا في الدنيا ولا ينجح في الاخرة. هو قد يرى لنفسه او يرى الناس لو انه قد نجا
يعني يرى لنفسه انه لما كذب نجا. هو ما نجا النجاة النافعة الحقيقية. قد ينجي بعض بدنه بعض ماله بعض ولده لكن النجاة الحقيقية والفوز الحقيقي والسعادة الحقيقية في ان يلقى الله العبد
ربه وهو راض عنه. والله لا يرضى عن القوم الكاذبين عن القوم الفاسقين عن القوم الكافرين
