لان النبي السلام ما ما يعلم انه قضى حاجة واحد ينظر اليه وهو يعلم. اما كون واحد يتربص عشان يشوفه كون يجلس على البول اوزع الغائط من غير ما يشعر النبي عليه الصلاة والسلام كان يفعل
مثل ما فعل آآ آآ جابر ابن عبد الله في حديث جابر اللي في اخر صحيح مسلم. عندها يقول كنا في في غزوة في آآ في غزات جاء فنزلنا بواد افيح. يعني وسيع متسع جنبات
فانطلق رسول الله ليقضي حاجته فلم يجد الوادي افيه يعني بعيد الجنبات لا تشوف اخره فانطلق رسول الله الى مكان حتى لا يراه احد ولم يجد شيئا يستتر به غير شجرتين
فاخذ غصنا من احداهما وقال انقاذي علي باذن الله فجاءت تطاوعه كالبعير المغشوش الذي يصانع قائده ثم اخذ غصنا من الثانية وقال انقاضي علي باذن الله. فجاءت تطاوعه كالبعير المغشوش الذي لا يصانع قائدا. فجمع ما
امام ما بينهما وجمع ما بينهما وجلس في المنصف مما بينهما وقضى حاجته. وعبد جابر يقول صرت اردت احضر اسرع مخافة ان يراني فيتبعت سيتبعد فالتف حانت منه التفاتة فرآني. فقال لما قام رجعت الشجرة الى مكانها ورجعت الثانية الى مكانها
فقال يا جابر ارأيت مكاني؟ قال نعم يا رسول الله قال خز غصنا من هذه الشجرة وغسل من هذه الشجرة اقطعهما والمكان هذا فيه قبر يعذب يعذب ضع الغصنين عليه لعل
الله يخفف عنه بهم ما لم ييبسا. ففعل ذلك. هذا مثال ان كان يتبعد حتى كان في اول احاديث ابي داوود ابي داود كان اذا ذهب المذهب ابعد كان في احاديث ابي داوود في اول الكتاب في اول السنن. كان اذا اراد الحاجة انطلق حتى لا يراه احد
وكان اذا جلس يجلس كالبنت العذراء اللي تستحي ان يحس ادنى الابعدين او الاقربين بها يعني يرسل ثوبه من قدام من خلفي الى مكان لا لا تناله النجاسة. لا تظهر النجاسة ويقضي حاجته
عبدالله بن عمر يركب جمل وهو رايح مكة ويجي في مكان من الامكنة ويبرك البعير وبعدين يروح يمشي الى محل معين ويجلس في المحل المعين. ويجلس كالجلسة التي كان يجلسها النبي عند قضاء الحاجة. ثم بعدين يقوم ثم بعدين يجري
ويركبوا. ثم يضرب البعير برجليه عندما يبدأ يقومه. ثم يكح. فيقولوا له ليش فعلت هذا؟ يقول رأيت النبي يفعل ذلك النبي جا هالمكان. وبرك ناقته في هذا المكان. وراح الى هذا وما قضى حاجة عبدالله ابن عمر ولا عنده حاجة. انما يريد ان يتشبه
بعمل رسول الله صلى الله حتى في الامور التي ليست في الاصل مما يعني يؤمر العبد بالاقتداء بها. لانها جبليات وطبائع فيها الناس يختلف فيها الناس. لكن لما نيجي مثلا ننظر الى الامة السعيدة والبيت السعيد هو الذي يقلد
الله ورسوله ويتبع النبي محمدا في في كل ما جاء به وهو مثل ما قال ما تركت شيئا ما ترك شيئا يقرب العباد الى الله ينفعهم في دينهم او ينفعهم في دنياهم الا امرهم به وحرضهم عليه وحضهم عليه ولا ترك شيئا يضرهم فيما
او معاشيهم الا نهاهم عنه وحذرهم منه. فكل نهي لرسول الله ينبغي الابتعاد عنه كما قال اذا امرتكم بامر فاتوا منه ما استطعتم. واذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه
