وجرينا بهم بريح طيبة يعني ريح لينة رخاء مثل ما وصف الله الريح لسليمان مرة ووهبنا ووهبنا وداوود وسليمان اذ يحكمان في الحرف اذ نفشت فيه غنم القوم وكنا لحكمهم شاهدين
تفهمناها سليمان وكلا اتينا حكما وعلما وسخرنا مع داوود الجبال يسبحن اوقارا وكنا فاعلين. وعلمناه صنعة لبوس لكم لتحسنكم من باسكم. فهل انتم شاكرون؟ وجد سليمان الريحة عاصفة هي دايما عاصي ولا لأ ؟ لانه قال لنا في سورة سبأ
ولقد اتينا داود منا فضلا يا جبال اوبي معه والطاير. والم له الحديد. ونعمة سابغات وقدر فاستر. واعملوا ال داود شكر وقل يقول ولقد اتينا داوود منا فضلا يا جبال او يطير لنا الحديث
نعم انعم السابغات وقدر في السر واعملوا صالحا اني بما تعملون بصير ولسليمان الريح غدوها شهر ارواحها شهر. هذا في سور السبع يعني في الصباح اذا قام الصباح بعد طلوع الشمس بشوية وركضة يروح مسافة شهر في وقت الغداة
ويرجع ويرجع في الوقت اللي بين العصر والمغرب في مسافة الشهر خدوها شهر في وقت الغدو وقت الغدو تسري فيه شهرا ووقت الرواح تصل فيه شهرا. يعني كأنها في اليوم الواحد وهي مقيلة لن يبي يقعد من بعد الغدو قبل الرواح يبي
على الأرض ومع ذلك شهرين تبشيه من ريح في يوم واحد مع الراحة ما بعد الغداة الى قبل الرواح وقال في سورة  قال رب اغفر لي وهب لي ملكا لا ينبغي لاحد من بعدي
انك انت الوهاب. فسخرنا له الريح تجري بامره. بامره رخاء يعني ليلة طيبة الريح تأتي عاصفة وتأتي الليلة وكان سليمان يقول لها عاصفة على طول وقت الغداء تروح شهر وقت الرواح شهر
واذا قال انا اتمشى اليوم ما عندي حرب ولا ضرب ابمشي ابمشي تمشي الهوينا يقدر يعد الارض والشجر اللي على الارض اللي تحته وهي تمشي به فهي لما طيبة لان تصف بانها طيبة وتصف بانها رخاء بانها لينة وتصف بانها هادئة ليست
عاصفة والعاصفة هي المزعزعة البارحة الى انها تحرك الشجر والمدد والتراب
