ايها النبي يحرض المؤمنين على القتال اسمع اسمع ان يكن منكم عشرون صابرون يغلب مئتين قال لنا المتين منين ما قال لنا لكن جيد العشرين بانهم صابرون ان يكن منكم عشرون صابرون يغلب مائتين
واياكم منكم مائة مائة ما قال صابرة ولا غير صابرة هو في الاول قالوا ولما ذكر لنا ماذا الصابرة واياكم منكم مئة صابرة يغلب الفا من الذين كفروا بانهم قوم لا يفقهون
الان خفف الله عنكم. وعلم ان فيكم ضعفا فليكن منكم مئة صابرة يغلب مائتين. وليكن منكم الف يعني صابر طبعا صابر هو ما ذكره هنا لكن موجود في في محل اخر. ويقبل يغلبه الفين باذن الله. هو ما قال باذن الله في اي واحدة من الاروع اللي فاتت كلها
لما قال بيد لله عرفنا ان كل واحدة من هذه الحركات انما تكون باذن الله وحده لا بالطبيعة ولا بالجبلة ان يكن منكم مائة عشرون صابرون يغلبوا مائتين والاقل هنا هنا قال ما قال من الذين كفروا. في الاية الاول ما قال مائتين من الذين ما قال
ان يكن منكم بعشرون صابرون يغلبوا مئتين ويكن منكم ويغلب مئة الف يغلب آآ وان يكن منكم مائة يغلب الفا قال من الذين كفروا فعرفنا ايضا ان المائتين من الذين كفروا
وقال انا خفظ عنك وعلمنا فيكم ضعفا فليكن منكم مئة صابرة يغلب مائتين يعني من الذين كفروا وليكن منكم الف يعني ما قال صابر لانه يكفي القيد اللي  اللي على مادة الاحتباك اللي يقولها دي
وياكل الف يغلب الفين كبروا ولكن قال باذن الله فصل الكل باذن الله. الغلبة والنصر والتأييد والاعزاز والتسديد انما يكون باذن الله وحده
