وجاوزنا ببني اسرائيل البحر فاتبعهم يعني سار خلفهم فرعون وجنوده باغيا وعدوان. حتى فاذا ادركه الغرق. العلماء يقولون يعني هؤلاء اللي يقولون المفسرين ان فرعون لما وصل وجد البحر حكايات ان لما وصل للبحر نزل جبريل وكان في
راكب حصان من من اعتى الحصن. من اعتى الحصن. من اعتى الحصن. وانه خاف جبريل خاف خاف جبريل انه ما ينزل في البحر عشان يغرق فجاب فرس فرس جميلة بالنسبة للحصان
تهيجوا وخلوا نزل فاشل. فالحصان حصان فرعون رمى بنفسه وراء وراء الفرس. وراء الفرس لي واقعها وغرق فرعون كانت ما تحتاجها. يعني تلفيق العلم في غنى عنه. العلم في غنى عنه. لان
عندما صار البحر ضرب لهم طريقا في البحر يابسا كما قال عز وجل. حين موسى يضرب بعصاك الاسري بعبادي فاضرب لهم طريقا في البحر يبسا. لا تخاف دركا ولا تخشى. فاتبعهم فرعون بجنوده
فغشيهم من اليم من البحر ما غشيهم واضل فرعون قومه وما هدى. موسى عندما يعني فرعون ما فرعون ما وصل الى اخر الشاطئ الثاني الا وفرعون قد وصل على حافز البحر. يعني موسى نجا هو وبنو اسرائيل. في الوقت اللي وصل فيه فرعون
الى شاطئ البحر. اوحى الله الى موسى ان اترك البحر رهوا. رهوا يعني ساكنا لا تضرب بعصاك البحر مرة ثانية. لا تضرب بعصاك البحر مرة ثانية. اترك البحر اهون عشان يبقى
كما هو والطريق كما هو واليموس كما هي. والمكرون ليغري فرعون والذين معه من هؤلاء الجاهل بالنزول فيه. ليطبق عليهم البحر لا لو لو انطبق البحر ما نزلوه ولا غرقوا ولا هلكوا ويستعدون للشر مرة اخرى بمراكب او غيرها يلحقون موسى بمراكب
عندهم ويستطيعون فقال واترك البحر رهوا انهم جند مغرقون. كم تركوا من جنات وعيون وزروع كريم ونعمة كانوا فيها فاكهين. كذلك ورثناها قوما اخرين فما بكت عليهم السماء والارض. وما كانوا منظرين
