وقلت لك ان موسى عليه السلام عندما هاجر جاء فرعون وجنوده خلفه وخرجوا مشرعين لجهة الشرق فلما صار قريب جيش فرعون من موسى وقومه قليلين ولا سلاح ولا شيء ودول معهم كل السلاح والرماح
والرجال والعدة والعتاد والبحر امامهم والجبل عن يمينهم والجبل عن يساره. ان رجعوا قتلهم فرعون والذين معه. وان راحوا لقدام البحر غرقوا. وان راحوا طلعوا الجبل يمنعوه والجبل محصورين حصارا كاملا
ما فيه الا الموت. فلما تراءى الجمعان قال اصحاب موسى انا لمدركون قال كلا. ان معي ربي سيهدين اصل ما في واحد من دول سمع هذا ولا حتى هارون عليه السلام
حتى ما كان معه عندما قال له انني معكما اسمع وارى لانه ما كان معه عندما نزل عليه هذا الوحي انني معكما اسمع وارى فلما تراءى الجمعان قال اصحاب موسى انا قال كلا ان معي ربي سيفاء حين الى موسى ان اضرب بعصاك البحر
عصا يضرب بها البحر انما البحر فانفلق ان اظرب بعصاية فانفلق البحر فكان كل فرق كالطود العظيم كانه جبل منحوت الجدار من الخرسانة المسلحة من اعلى الماء فوق الماء الى اسفل ارض البحر الى اسفل الى اسفل اليد ولا يوجد قطعة
واحدة من الطين ولا البلل. لا بلل ولا طين ولا وحل. ولا وحل كأنه ارض مسفلتة امامه على عصر على تعريف عصرنا. كأنها ارض فاضرب لهم طريقا في البحر يا بسلا لا تخاف دركا ولا تخشى
هذي اية هذي وحدة وهود عليه السلام في سورة هود التي تأتي ويا قومي استغفروا ربكم ثم توبوا اليه. يرسل السماء عليكم مدرارا. ويزدكم قوة الى قوتكم. ولا تتولوا مجرمين. قالوا يهود ما جئتنا
نحن بتارك الهتنا عن قولك وما نحن كمؤمنون ان نقول الاعتراك بعض الهتنابيس ايش قال لهم؟ قال اني الله واشهدوا اني بريء مما تشركون من دوني مثل ما قال ادم مثل ما قال نوح فكيدوني جميعا ثم لا تنظروا
اني توكلت على الله ربي وربكم ما من دابة الا هو اخذ بناصيتها ان ربي على صراط مستقيم وشوف النتيجة نتيجة نوح وشف نتيجة وهود وشفت هاي تود ونتيجة موسى عليه السلام كلهم يقفون هذه المواقف العالية
العظيمة العظيمة التي يتحدى بها يعني هذا مثال امامي وامامكم الان. ينبغي لنا ان تكون قلوبنا ثابتة ولا سيما في هذه الايام التي اه ظهرت فيها الفتن بشكل يقطع نياط القلب. الفتن ولكن المنجى من الفتنة
الفرار الى الله وحده والالتجاء الى الله وحده والاعتزاز بالله وحده والا يندحر الانسان مع المنتحرين. والا يهرول مع مهرول الشر
