ويقول النبي محمد عليه الصلاة والسلام نحن احق بشق ليس قبض كذا. وانما ان يتواضع ويبين قدر ابراهيم وانه لم يخطر انه شك ورحم ويرحم الله اخي لوطن كان يأوي الى رقية ثم تواضع
ثم يقول ولو لبثت في السجن يعني سبع سنين مثل ما تجي نوسف سبع سنين لاجبت الداعية ولو لبست في السجن سبع يعني ما لبس يوسف ولو لبست في السجن ما لبس يوسف لاجبت الداعي
يدعي ايه لا تحسبون ان المرأة العزيزة اللي دعاته يبي يجيبها. لا حاشاه وانما الداعي لما قال الذي نجا منهما وذكر بعد امة في تفسير الرؤيا الملك ارسلوا لي فارسلوا لي يوتيوب ايها الصديق افتنا في سبع بقرات سمان يأكلنا سبع عجال. وسبع تملات خضر اخرى بسات. لعلي ارجع الى الناس لعلهم يعلمون
قال تزرعون سبع سنين ذئبان فما حصدتم فتروه في سنبل الا قليل ما تأكلون. ثم بعد ذلك سبع شداد يأكلن ما قدمتن تماثل مالك عام فيه يغاث الناس وفيه يعصون وقال الملك اتوني به
هذا ما يخلد في سجين انا امس الحاجة الى هذا العالم. لا استفيد من ارائي. واجعله وزيرا. وزيرا على شؤوني وزيرا على شؤون الدولة. اه هاتوه وراحوا وراحوا لما جاه الرسول قال ارجع الى ربك. ما لو غير يقول انا لو النبي تواضع
ولو كنت انا وقاعد في السجن سبع سنين وجاني الداعي قلت تعال اطلع من السجن كنت اطلع ولا اقول له وراه ولا اطول لكن يوسف اراد  لانه ابتلي بفضيحة ودوا انها ما يخطر على المال انه وقع فيها
لاشاعة العوام والجهل ان هذا صعب سبع سنين قال ارجع الى ربك يعني المالك حقه. فاسأل يعني سيدك. ما بال النسوة التي قطعن ايديهن؟ ان ربي بكيدهن عليم. قال ما قال
في النسوان. ما خلصوا كنا اذا كنا يوسف عن نسخن حاشا لله. ما علمنا عليه من سوء. قالت امرأة العزيز سيقتهم الان حصحصة انا راودته عن نفسه وانه لمن الصادقين يقول ربنا ذلك ليعلم اني لم اخنه بالغيب على المرأة تقول وان الله لا يهدي كيد
عالمرة اننا ما خنت يوسف ان انا قلت الحق الاهل ان انا قلت لحد الان بانه بريء طاهر مطهر لم ينسسه اذى من ناحية من ناحية هذا الثواب
