انتهت ازمنة الرسل المؤقتين بالشرائع المؤقتة كتب الله ان يكون خاتمهم هو افضلهم وشيخه وسيده وامامهم. امام محمد صلى الله عليه وسلم فابعثوا للام للكافة ويبعث شريعته لها مزايا من مزايا هذه الشريعة
العموم والشمول تشمل كل ما يقع من احداث على الارض في اقصى مغرب الى اقصى واقصى الجنوب والشمال واقصى تشمله لا يختص بها قوم دون قوم ولا جيل دون جيل ولا قبيل دون قبيل ولا عصر دون عصر ولا مصر دون مصر فهو
كافة لجميع الامة امة الدعوة اي امة الاجابة لامة الدعوة. لان كل من جاء بعد بعثة رسول الله فهو من امة النبي محمد حتى بوش وحتى ذاك حق كلهم من امة معاذ
بس امة الدعوة لا امة الاجابة لانهم كفروا به واستهزأوا بدينه كفروا به واستهزأوا بدينه فكل هؤلاء من امة محمد لكن لجهنم ان ماتوا على ما هم عليه ان ماتوا على ولي جهنم
فهؤلاء النبي جاء بالشريعة الشاملة الكاملة الوافية التامة العامة التي لن تخرج لن تخرج حادثة تقع في الكون على الارض الا وفيها الجواب في شريعة النبي محمد يوفق لذلك من يوفق
ولا يوفق في ذلك من لا يوفق وكما انها عامة يعني في فرق بين العموم قد يكون الشيء عام ولكن مؤقت يعني يشمل كل ولكن مؤقت لكن هذا عموم وشمول ودوام وبقاء
فلا ينسخ حتى ينفخ الليل والنهار والشمس والقمر والسماوات والارض
