ويقول الاحسان ان تعبد الله كانك تراه طبعا انت لو كنت تراه ولو في الجملة لان الله لا تدرك الابصار وهو يدرك الابصار لا تحيط به الافصاه وهو يحيط بالبصائر وان عملها
والقرنية والشبكية والعدسة. وحركاتها وسكناتها والتباسات وتمديداتها وتخطيطاتها الشعور والاحساسات اللي موجودة هو اللي سواها ولا يمكن تنفتح عينك لرؤية نور الا باذنه ولا تنغلق عينك الا باذنه الا باذنه لا اله الا هو ولا رب لنا سواه
فيقول النبي عليه الصلاة والسلام لجبريل لما اسأله عن الاحسان قال ان تعبد الله كأنك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك. طب هذا احسان في العبادة وعلى راسها توحيد الله واخلاص
واحد جاء مجتهد يقول انا ما افوت الصلاة ابدا وعندي ما يسمع الاذان يقر للمسجد ولكنه لما ييجي يصلي ما ما يتكررات وعلى الارض عندما يسجد ولد ولا تستقر راسه وهو راكع
يعني قبل راسه ما تنزل مقابلة الركبتين يكون رفع وعندي ما تنزل راسه للارض في السدود ما تلحق تصل حتى يكون رافعها يعني ما يمكن لو الارض لها احساس ما حست انه نزل عليها
هذا لو صلى خمسين سنة او ستين سنة ما قضيت له صلاة واحدة لو مات وهو على هذه الصلاة ما كان نصلي. النبي عليه الصلاة والسلام حبيب الله ورسوله وسيد خلقه. صلوات الله وسلامه عليه
كل الرجل اللي جا وصلى ركعتين تعجل فيهما. ثم قال السلام عليك يا رسول الله. قال وعليك السلام. ارجع صلي فانك لم تصلي وارجع وصلى ركعتين من ركعتين مراجعة السلام عليك يا رسول الله. قال وعليك السلام ارجع صلي فانك لم تصلي
قدامنا يركع ويسجد ذاك الركوع لا قيمة له وجود لا قيمة له لا يرفع ولا يشفع ولا ينفع  ما كانه صلى ولا شاف الصلاة ارجع صل فانك لم تصلي فرجع وصلى ركعتين بس المرتين السابقتين وقال ارجع صلي فانك لم تصلي قال والذي بعثك بالحق
لا احسن الا هذا. هذا احساني انا شوف احسان ضايع وحسبه احسان حسبوا هذا عمل والذي بعثك بالحق لا احسن الا هذا. قال اذا اردت الصلاة هذا معروف تستقبل القبلة وكبر
ثم اقرأ ما معك من القرآن حتى تطمئن راكعا حتى تطمئن راكعا ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا قائم او تعتذر قائم يعني نرجع كل عضو بمحل ومطمئن حتى تطمئن ساجد
ثم اجلس حتى تطمئن الجالس حتى اطمئن ساجدا ثم افعل ذلك في صلاتك كلها هذا احسان النبي علمه الاحسان. الصلاة  اومال هييجي ما كانك بعد شي ما كأنك صعدت في شيء
