ويقول في سورة اه في بعض الايات في بعض الايات ما ما للظالمين اذا ذكر الظالمين ما ذكر اهل الايمان الظالمين مرادها الكافرين. ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع
ما للظالمين من حميم يعني حبيب حبيب. يعين ويساعد ما للظالمين من حميم يعني حبيب قريب. يساعد ويحرص على سلامته ولا شفيع يطاع بعض العلماء قالوا يعني الشفيع موجود بس ما يطاع
يعني في شفيع بس ما يقطع قلنا لا هذا اسلوب عربي عادي اسلوب عربي عادي قد ينفي قد يذكر مثل كلمة يطاع وهي ليست مرادا بمعنى لو كان وجودا لاطيع
لو كان موجودا لاطع لا ولا حميم ولا شفيع ولا طاعة كما وهذا موجود في شعر القيس الجاهلي ابن القيس اللي جاي لقبل الاسلام سنوات طويلة. اللي يقول انا على اللي جمله لما كان يركبه طبعا امرؤ القيس كان يطوف في البلاد. يعني يمكن ما في آآ محل في
في جزيرة العرب الا ويعرف مداخلها ويطالعها. وكان ناقته تعتبر ناقته او جمله يختار الجمل الخاص الخس ما اقول النبي ما اقول النبيه لان الجمل اكسر صفات الحج والغل. اكثر صفات الجمل الحج هو الغل. لكن كون نبي ولا يقول
ولما جا القصيم وضاع وبدت الناقة حقها حثيت الناقة حافية الناقة وبدأ خفها كل ما يطأ على الارض يطبع دم يطبع دم ويقول لما رأت على الناقة حقته ولما رأت ان الولي ان المنية وردها
يعني الموت قدامها عشاق المدعي الورد يعني اللي هي مقبلة عليه عشان تشربه هو الموت  ولما رأت ان المنية ودها وان الحصى من تحت اخفافها دامي تيممت العين التي عند ضارج اصله جابها يسموه العربي الانجبل ضاري ما هو ضارج بالذات لكن هو ضارج
وفي القصيم عند قرية اسمها ولما رأت ان المنية وردها وان الحصى من تحت اقدامها دامي او تخفافها دامي تيمم العين التي عند ضارج تعرف المحلات اللي فيها الماء. يفيء عليها الظل عرنضها طامي. هي لا تزال موجودة الان. العرفة والجد
هو يقول على جمله لما توجه به الى بعض البلاد يقول على جمله على لاعب يعني انا راكب على الجمل والجمل يصير على طريق انا راكب على الجمل والجمل يسير على طريق. نلاحي بالطريق
اللاعب الطريق للجبال وبين السهول على لاعب يعني على طريق لا يهتدى بمناله لا يهتدى بمناله. المنار الاعلامي اللي توضع على الطريق الاعلام الاعلام الذي يسمى من اراد الطريق وعلامات وبنجمهم يهتدون
يقول على لاحب على الجمل حقه. هو يمشي على راكب على جمل على الطريق. على لاحب على طريق لا يهتدى بمناله هو عنده منار لكن ما يجتذب المنار لا لا منار ولا ولا هداية
لا هداية ولا منامة لا منار يهتدى به ولا هداية كقوله تبارك ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع على لاعب لا يهتدى بمناله اذا سافه اذا شمه اذا سافه يعني شمه العود النباتي يعني الجمل المتين اللي هو
كانوا من جمال من جمال الانباط اللي بين العراق والشام ومصر والجزيرة العربية هذا اللي يسموا بلادهم انبط يعني سلاليع ومزارع يستنبطون الماء من جوف الارض عشان يرميه مزارعه. فيسمى الانباط لاستنباطهم الماء على لاهب ويسمى الجمل انباطي ويسمى رجل
يسمى المرأة امباطية اذا كانت من هذه البلاد ودايما يسروا ثمانين متينين من كثرة الغدا ليتغذون المال عنده بالشراب. فيقول على لاحب لا يهتدى بمناله. اذا سافه العوج الجمل الكبير المسن اللي مجرب مجرب الطرق اذا سافه العود النباطي جرجرا يعني ارغى واثبت
ارقى واثبت لاني علمه بوعورة هذا الطريق وانه لا يكاد يسلب. هذا كلام. ففي قوله ما للظالمين حين بعض الناس يحسب ان الشفيع موجود وان الطاعة اذا بس ما له طاعة قال لا لا طاعة ولا شفيع يوم القيامة
لا طاعة لا طاعة لشفيع ولا شفيع يطاع
