فكفى بالله شهيدا بيننا وبينكم ان كنا عن عبادتكم لغافلين. طبعا ان هذه ان كنا هي ان اصلها ان المخففة من الثقيل يعني ان الحال والشأن كنا لغافلون عن عبادته
كنا غافلين عن عبادته يعني ما كنا وش انتفعنا بعبادته؟ يعني عبادتكم وش سوت لنا واحنا غافلين عنها. وكان المفروض علينا ان احنا نبتعد عنكم. ونتبرأ منكم. ونبين اننا لا نملك لكم نفعا ولا
فكفى بالله شهيدا بيننا وبينكم ان كنا عن عبادتكم لغافلين. يعني ان الحال والشأن كنا لغافلين عن عبادتكم. يقول ربنا تبارك وتعالى على هنالك يعني في هذا المقام العظيم تبلو كل نفس بما كسبت
وردوا الى الله مولاهم الحق وظل عنهم ما كانوا يفهمون. هنالك تملك النفس بما عملت. وردوا الى الله مولاهم الحق. وضل عنهم ما كانوا يفترون. هذا حطوا قدامك صورة دايما نصب عينيك ولا سيما الناس اللي مبتلين ببلاد فيها جبال تعبد من دون الله وقبور تعبد من دون الله واشخاص يعبدون من دون
لله اناس يتباهون بانهم يكشفون الضر ويجلبون الناس ويحيون الموتى ويشون المرضى وهم يموتون ويمرضون ويتغوصون ويجوعون وقد لا يجدون طعاما ياكلونه او شرابا يشربونه وضربت اكثر من مرة مثل بالحسين رضي الله عنه
اللي كأنهم حيوانات يدورون حوله يلتجئون اليه ويسألونه ان يدفع عنهم الضر ويجد لهم النفس مجروح بينزف عند النهر ويقول لهم قربوني لاشرب. ويموت ولا يستطيع ان اذا كان هو حي. يعني به روح
ما استطاع يشرب من الماء انت مأو في القبر لو كان هو بيدوس القبر اللي انتم بتعبدوني فيه وتنادوني فيه. فاذا كان هذا اللسان وهو حي النبي يقول لا يملكني يقول لا يملك لنفسي نفعا. ولا ضرا الا ما
يا الله! النبي ربنا يعلمه. قل لا املك لنفسي نفعا. اقرأها انت في القرآن. ما تحتاج لتفسير واضحة جلية. كل يقول للنبي محمد قل لا املك لنفسي نفعا ولا ضرا الا ما شاء الله. ولو كنت اعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسني السوء. انا
لو كان بيدي بعضه انا اجوع انا انا كذا انا يعني انا سن هذه بشر من البشر من الجوع والعطش والعري والغنى والفقر والامور هذي. ولو كنت اعلم الغيب لاستكثفت من الخير وما مسني السوء
ان انا الا نذير وبشير لقوم يؤمنون. انا وظيفتي اقول هذه الجنة وطريقها وهذه النار وطريقها. ليهلك من هلك عن ويحيى من حي عن بينة وان الله سميع عليم فكفى بالله شهيدا بيننا وبينكم ان كنا عن عبادتكم لغافلين. هنالك تبلو يعني تعلم
وتتيقن وتقرأ وتتلو كل نفس ما عملت كل اللي عملوه مؤمنين او كافر يقروا له في الكتاب ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا
كل واحد يقرا كتابه. فمن يريد الخير ويريد ان يبيض وجهه يوم القيامة عليه ان يسعد بطاعة الله وطاعة رسوله ان يهلك نفسه وان يدمرها في العاجلة والاجل. يعصي الله ورسوله
والله غني عن العباد والرسول بلغ الرسالة وادى الامان الرسول محمد عليه السلام واخوانه الانبياء من قبله بلغوا رسالات ربي واوفوا بالبلد ولم يقصروا لحظة واحدة في ايصال اسباب السعادة للبشر بان يقولوا لهم هذا الطريق هو طريق النجاة وهذا طريق وطريق جهنم
هذا هو السبيل المعواج صاحبه الى النار وهذا الصبي المستقيم لو ان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا كل عن سبيله وكفى بالله شهيدا بيننا وبينكم كنا عن عبادتكم لغفل هنالك اذا كل نفس ما عملت
تقرأ كتاب عملها ويتبين لها ما عملت من قبيح الاعمال وفضائع السيئات وردوا الى الله مولاهم الحق لا عاد فيه لاحد حركة ولا لي احد سكون اما جهنم واما الجنة
اما جنات النعيم واما نار الجحيم. وضل عنهم تأكيد لما مضى اكيد لما مضى وهو تو يقول لا ينفع المعبود عابده ولا العابد معبوده. لا ينفع العابد المعبود ولا المعبود ينفع العابد. هو تبرأ الذين
او ما له من الله من عاصم. وبعدين هنا يقول وردوا الى الله مولاهم الحق ثم يزيل هذا المقام الكريم. هذا المقام الكريم والمنزل يلعب في من التحذير من التحذير والانذار والتخويف مما يلاقيه اعداء الله واعداء المرسلين. هنالك تبلو كل نفس ما عملت. وردوا
الى الله مولاهم الحق وضل عنهم ما كانوا يفترون ذهب وضاع هؤلاء المعبودون. الذين كانوا يعبدونهم من دون الله فلم يبق كانهم لم تبقى لهم بقية لا ينفعونهم بشيء ولا يدفعون عنهم ضراء ويجيبون لهم نفعا والله اعلم
