والذين اتخذوا من دونه اولياء من دونه. يعني اولياء من جامعة الطواغيت. الله حفيظ عليه قل للنبي محمد انت ما انت مسيطر عليه. قلوبهم بيدي وحياتهم بيدي. وموتهم بيدي. والنار التي اعددتها
الهم بيدي اعددت لهم من عذاب من العذاب ما لا عين رأت ولا اذن سمعت كلما نضجت جلودهم بدلهم ربهم جلودا غير اهله يذوقوا العذاب. الله حبيب وما انت عليهم بوكيل. يعني انت ما انت بصيت على قلوب الناس. عشان تخلي
يؤمن شاء يؤمن ومن شاء يكفر. لسة تعبان مسيطر الا من تولى وكفر فيعذبه الله العذاب الاكبر. يعني النبي محمد ما هو قلوب العباد بيده وبيد الله وحده ما هو بيده قولوا واذا كان محمد ما بيده قلوب العباد يصير في يد فلان وعلان اللجوء في اخر الزمان ولا يدرى عنهم ومثل ما قال القائل
من قبر نزار وصاحبه في النار اشعبدون من دون الله وينادون من دون ازرعوا اليه من دون الله لا ما يخجلون ويستحون ما يخجلون ولا يستحون ثم يقول في المقام الثاني
قامت في نفس السورة في نفس الصفحة من القرآن. قام اتخذوا من دونه اولياء. فالله هو وهو يحيي الموتى هدول ما يحيون ولا يموتون. ماتوا ماتوا ما دفعوا الموت عن انفسهم
ام اتخذوا من دونه اولى؟ فالله هو الولي. وهو يحيي الموتى وهو على كل شيء قدير
