يعني لو ما فيه قيامة لو ما في قيمة وسؤال عن الخير والشر كان يكون خلق الكائنات بما فيها تعبث وباطل وما خلقنا السماء والارض وما بينهما باطلا ذلك ظن الذين كفروا. اما المؤمنون يظنون بالله ظن الخير لا ظن الشر ولا ظن السوء
يوقنون ان الله على كل شيء قدير وانه بكل شيء بصير وانه يحيي الموت وهو على كل شيء قدير ما يعجزه شيء ولا يفوته شيء هل يعقل في هذا الكون الكبير
وملايين البشر والحيوانات وغيرها وافعال الشر قد تزيد على افعال الخير والتعديات على الناس قد تزيد على على الاحسانات الى الناس يعني لما تيمكن تعدي ابواب الاحسان اللي تقتل للناس
المحسنين تلاقيهم اقل من المسيئين وليس كل محسن له جزاء في الدنيا وليس كل مسيء يمكن ان يجازى في الدنيا لان الدنيا مين اللي يحكم فيها حكام حكام الدنيا عيونهم قاصرة
الحاكم يفهم ما يدري وش اللي في بيته الحاكم يبقى ما يدري  اذا كان البيت كبير طوله كيلو في كيلو ولا نص كيلو في نص كيلو. وعبدات وعبيد وبلايا ومن كل يمين ويسار
عن اللي زنا واللي سرق واللي قتل واللي خمر واللي عمل يسار وطبعا يريد في جماعته كنا اهل بيته كلهم اشرار الانسان يريد ان اهله يذكروا مطهر وكلهم اشرار كلهم خيار
لك منين يحصل؟ والنفس امارة بالسوء والشيطان قاعد على راسك بالليل وبالنهار يغريك بالبلايا الكبار ويطمنك ان ما في جنة ولا نار ولا ولا حساب  اذا يصير باطل اذا كان اللي يرتكب الشر ما يأخذ جزاؤه
واللي يرتكب الخير ما ياخد جزاؤه ما ياخد جزاؤه صرخة بباطل. يقول وما خلقنا السماء والارض وما بينهما باطلا. ذلك ظن الذين كفروا فويل الذين كفروا من النار ام نجعل الذين امنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الارض ام نجعل المتقين كالفجار كتاب انزلناه
او اليك مبارك ليدبروا اياته وليتذكر اولوا الالباب
