الايات تاني اللي قريت اليوم الاية الاولى منهما تقول وما جابت تلات جمل النبي نجد وقفة خطيرة عند كل جملة من الجمل الثلاث نقف وقفة قصيرة عند كل جملة هي تلت جمل
وما كان هذا القرآن ان يفترى من دون الله  ولكن تصديق الذي بين يديه الجملة الثانية وتفصيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين. هل الجملة الثالثة وودنا ليف وقفة عند كل واحدة من هالجول الثلاث
وما كان هذا القرآن ان يفترى من دون الله هم يقولون من شوي في الاية الخامسة عشر والسادسة عشرة واذا تتلى عليهم اياتنا بينات قال الذين لا يرجون لقاءه ائت بقرآن غير هذا او بدل
انتم موقنون ان محمدا لو اجتمع معه جميع البشر من العرب والعجم وجميع الجن مع الانس وجميع من في السماوات لا يستطيعون ان يأتوا مثل هذا القرآن ولا واللي ما يستطيع ان يأتي بمثله لا يستطيع التبدي
وهم في كلمة تأتي بقرآن مثلها مثل هذا او بدل. غيري هذا او بدل يعني هات لنا قرآن على هوانا لا يذم اصنامنا ولا ينكد علينا ولا ولا يطعن على سلوكنا اللي يخمر واللي يزمر واللي يضرب واللي يزني واللي يفجر يعمل ما يشاء
يبون هذا يذكر ان يجيب لهم هذي يعني معناها يعطيهم كل ما يشتهون من شهوات الحياة الدنيا. التي تتنازع لها الكلاب والخنازير يريدون ان يكونوا كذلك  القرآن وما كان. يعني كلمة ما كان تأتي في اللغة العربية
بمعان ما كان لنبي ان يغل ما كان لنبي ان يكون له اسرى وما كان الله كذا وما كان النبي وما كان هذا القرآن ان يفطر يعني ما يتأتى ولا يتمكن احد بحال من الاحوال. ما كان لهذا ان يفترى من دون الله بحال من الاحوال
يفتري اللفظ هذا القرآن من بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم ما لك يوم الدين اياك نعبد واياك نستعين يعني حلاوات ورا بعضها لو تقراها في اليوم سبعتاشر مرة
كأنك ما قريتها ولا مرة كلما تكرر زادت حلاوتك لا يخلق على كثرة الرد ولا تفنى عجائب ولا تنقضي على كثرة التبدأ احنا على سنوات طويلة خمسين او ستين واحنا نقرا في القرآن. وكل يوم نجد فيه معاني ما خطرت على بالنا في السنوات الطويلة اللي فاتت
واحنا نقراه في اوقات متقاربة. ومع ذلك تجد لنا معاني موجودة تلمعها في القرآن بس مجرد ما تتفكر وانت تقرا اذا فتح الله على قلبك  تبدأ تفكر في ايات ما خطرت لك على بال ولا لك في خيال. ولذلك في حديث علي لما قال له ابو جحيفة هل خصكم رسول الله بشيء؟ قال
والله ما عندنا الا كتاب الله وهذه الصحيفة اخرجها وفي بعضها الا فهما يؤتاه رجل في كتاب الله هذا طبعا منا من الله منا على من يشاء من عباده تجد واحد يقرأ القرآن ويستفيد منه وواحد يقرأ القرآن ولا كأنه قرا قرآن
ما نستفيد منه ابدا. قلبه حجر ويمر عليه مثل الحجر يمكن يتشقق ويخرج من الانهار كما قال الله عز وجل. وان منها خشية الله في قوله ما كان هذا القرآن ان يفترى يعني لا لا تخطر على بال احد ولم يخطر
لم يخطر على بال احد من العرب ان يأتي مثل هذا القرآن انا قلت لكم لما استمع ابو جهل وابو سفيان والاخر الشريف ليلة من الرسول عليه الصلاة والسلام كنت سامع القرآن وتلاوموا على الا يعودوا ثم عادوا
الليلة الثانية والثالثة فلما تسمى الثالثة قالوا كيف؟ وش تقول يا يا ابا الحكم فيما سمعت يا ام محمد؟ قال وش تقول؟ انت فيما سمعت من محمد ولما دق قال يا اخي كنا في كفرسي رحال. اطعموا فاطعمنا. وسقوا فسقونا. حتى تجاثينا على الركب. وثرنا
قالوا منا نبي يوحى اليه. فهل تستطيع بنو بنو مخزوم ان يقول النبي والله لا اصدق. فعرف العدو انه الحسد والحقد على ان يكون من من بني هاشم ولم يكن من بني مخزون
نقولو ما كان هذا هل فكر احد من العرب ان يأتي ويسأل القرآن؟ ابدا انقلوا لنا يا اللي تحبون الناس يا اللي تدورون معارضة على الاسلام واهلي هاتوا لنا انقلوا لنا نقل صحيح بان جماعة من العرب فكروا ان يقلدوا القرآن. انا اعرف ان مسيلمة الكذاب حب يقلد القرآن
فلما جا له عمرو ابن العاص كما ذكرت هنا هذه المسألة كثيرا لما جاء عمرو ابن العاص زاره ويدعي النبوة محمد ينزل عليه قرآن وين القرآن اللي نزل عليك؟ قال نازل عليه قرآن مش نازل على محمد
قال له هات يا مسيلب قاليا ضفدع يا ضفدعين. نقي كام تنقين نصفك في المأوى نصفك في الطين. لا انا نصف الارض ولقريش نسواه ولكن قريش ومن يجهلون فيضحك عمرو بن العاص يقول والله انك تعلم اني اعلم انك كاذب
والله انك تعلم اني اعلم انك كاذب
