المسلم لا يستعجل ونهى رسول الله صلى الله عليه يقول النبي يستجاب لاحدكم ما لم ما لم يستعجل او ما لم يعجل. فقيل له كيف الاستعجال دعوت ثم دعوت فلم فلم اجب فيستحسن وينقطع عن الدعاء
فهذا لا يستجيب الله له لسبب انه حرم نفسه بسبب العجلة. فالمسلم يعرف انه ما يستعجل. ويكون واثق في ما في يد اكثر مما يثق في ميلاده فيما في يده هو. يعني الانسان ينبغي ان يكون واثقا فيما عند الله له اكبر من
فيما عند نفسه لنفسه. عم نطمئن على اللي عنده. ما يطمئن تشتري الطعام وتموت قبله. امس او قبل امس مرة يقولوا المرة قاعدة تتغدى كلت لقمة واللقمة الثانية ماتت وهي تاكل. البارحة وقبل البارحة واخبرت فهذا مثال للحياة. للمثال للحياة
لكن اذا كنت معتمد على الله وزنها هيضيع عليك شيء والاعمال بنيت كما ذكرت البارحة. فالمسلم لا يتعجب
