حتى يقول لي واحد من امريكا من السود اللي فيها وهو من اهل الخير لان فيه سود شريرين من اهل من اهل ينتمون للاسلام وهم شريرين عباد اوثان يزعمون ان ان ان شيخهم آآ رسول للنبي محمد هو رسول واليهود اعطوه كراسي في اكثر جامعات
في امريكا. والجماعة الاخرين من السود جاني واحد منهم في المدينة وهو من الدعاة من دعاة الخير يقول لي للاسف ان اكثر الدعاة اللي يجون عندكم يعني من البلاد الاسلامية لامريكا جايين يتفرجوا ويتفسحوا ويشوفوا القصور والحدائق. يعني نادر ان اللي يأتي
لوجه الله عز وجل. رواتب يغدون ودولهم ولا الجمعيات اللي تبعثهم تنفق لكن وينها عن الجامعات حق اهل الضلال يا اهل الضلال في افريقيا تقول كانهم رؤوس الشياطين مبروثين. في في اسيا في كل مكانات لا ينتهون عن الدعاية ولكن
مهما كان من وان كانوا كسالى في الدعوة الى الله لكنهم جاسين. وسيبقى دينهم عزيز ومذهبهم ظاهران حتى يبعث الله عيسى ابن مريم مهما مهما قصرنا في الدعوة الى الله هو سيحميه الله. ويمشي لحاله
قلت لك بعض الدول لما قامت لتكفر بالله ورسوله على يد واحد يهودي مدعي الاسلام. اول ما قاموا قالوا اول ما قاموا كان يصلي وعن العمامة هذي كبرها وذؤابى من رأسه الى الذيل الى الارض. ويمشي وراه عشر او خمسطعشر ظابط من كبار الجنرالات في الجيش
ويمشون ويحملون السجادة الا عشرة يحملون السجادة يحملها واحد. سجدها للصلاة لكن ياخد هو شيء كبير جدا عشان يلفت نظر الشعب بانه مسلم متدين حتى تمكن وقطع دابر الدولة الاسلامية في بلاده قال ما في اسلام
ما في كلمة عربية تنطقون بها القاموس وشيلوا منه كل كلمة عربية. وكل كلمة اسلامية لا تخلوها في قاموسنا وحرم على النساء الحجاب. وفرض عليهم الفساد. وحول بعض المساجد الى كنائس. متاحف ثم كنائس
هذا اليهودي وقالوا الناس مات الاسلام في هذه خلاص راح وبعد حوالي ستين سنة او سبعين سنة بدأت ينبت الاسلام كالارض الطيبة. ينزل عليها الماء الطيب فينبت النبات الطيب. وبدو يحيون من جديد ويدعون للاسلام
من جديد ويؤذن من جديد ويصلون من جديد وتحتجب نساؤه من جديد وان كان لا يزال لاهل الشر فيهم بعض الصولة لكن لابد ان شاء الله عز وجل هذا هو الاسلام
