القرآن ما ترك اية كونية الا ونبه اليها ولذلك يعني ينبغي لطلاب العلم ان يعتنوا عناية وافية بالايات القرآنية التي تذكر الايات الكونية في خلق السماوات والارض لان هذي تبصر الا الله يفتح بصيرة وقلب
لان اذا انار الله بصيرته استفاد وطبعا هذا ما يستفيد ترى الا الاذلة لله عز وجل المتكبرين ما يستفيدون الحاقدين ما يستفيدون. اهل الغل على اهل العلم ما يستفيدون وينجحون
لان الله يعني بصائرهم وطبعا كلما حاول الانسان ان يذل لله يطيق بصره. يا اخي انت ايه ده يا شيخ؟ مرة في الطريق ماشية فغضيت بصرك لو تعلم كيف يضيء الله بصيرتك
بمجرد عينة ينزل الجفن على الجفن خوفا من الله ان ينجلب النور الحسي اللي كنت تبي تنضفه الى نور معنوي ضخم ينير بصرتك في فمن غض فمن غض بصره انار الله بصيرته. يعني على العكس
على العكس لكن يجيك طلبة علمي حاقدين على الانسان قلوبهم مملوءة من الغيظ والغل اذا انعم الله عليك بدنيا او على بعلم او عملت بزوجة او عملت بولد او عمل يعني كأنهم يريدون ان يكون
في حدود دي بايدي ولو كان مفاتيح رزق بايديهم ما سقوا احد شربة ماء منها وهم دايما يبون غنى ويبون وساسعة ويحسبون ان الانسان هو اللي بيغني نفسه ولا يوسع رزقه ولا يجيب له مرأة ولا يجيب له ولد. كم واحد يكونوا من اعجل الناس ورزقهم قحط
عاقل عاقل اعيت مذاهبه وجاهل جاهل تلقاه ملصوق فينبغي للانسان وخصوصا اذا سلمت صدرك سلمه الله لك اذا حاولت جهدك ان تبرأ من الحج هو بل والبلايا. والحسد هو اللي اخرج ابليس من الجنة. واخرج ادم من الجنة. لما حسده على النعمة اللي هو فيها
اخرجه وطبعا هذه حكمة الله العلي الحكيم لكن ينبغي للعالم وخصوصا للانسان خصوصا ان كان من اهل العلم ان يرى ان على العبد واحد قال عليه  ان كان يا بيه يروح الجنة وش النعمة اللي هو فيها الان
يعني اذا حسدت على على صحة او حسدت على مالي او حسدت على ولد او حقدت عليه من اجل علم. طب اذا ادخله الله الجنة. وش يساوي الولد والدنيا اللي كان فيها بالنسبة لجنات النعيم
النظر الى وجه الله الكريم. ما لك شيء. بالنسبة للدنيا ما هي بشيء بالنسبة لنعيم الاخرة. فهل انت تبي كمن تعثر عليه في نعيم الاخرة ما هو بيدك اذا ينبغي لك ريح نفسك من الان
تبع الناس يدور يعني بلايا على او يمين او يسار الحج ما يفعله ابدا ولا ينفع الا المتواضعين وعمر الشجر انا اعلمكم اذا كن عندك ارض تيرطينية هات النبات اللي تبي على اعلاها
وشف نسبة النجاح فيه اذا ما لكن اذا دفنته طلع وحط هذه مع من تواضع لله رفعه وحب الظهور يكسر الظهور اذا حبيت انك تظهر تنكسر تنكسر. لكن اذا ذليت نفسك لله وتواضعت
يعطيك من حيث لا تدري من حيث لا تدري او من حيث لا تدري فالانسان اذا تبصر وضرع الى الله يفتح عليه قلبه ويشرح صفته ويستفيد
