انا قلت اكثر من مرة عندما جلسوا في مكة يتلاومون لماذا نخلي محمد حي للان يجلس رؤساء ما قيل لعبدالله بن عمرو بن العاص هل اشد مقام شهدته مع رسول لرسول الله
كان اشد مقام شهيدته ان انا جالس مع المشركين في مكة عند الكعبة فضيل الكعبة. فتعاهدوا وتعاقدوا. يعني قالوا كيف صبرنا على محمد هذا من الصبر عليه لابد من قتل وازالته من الارض
فتحالفوا وتقاسموا وتعاقدوا وتعاهدوا على ان اول عينهم ما تجري عليه لابد من قتله يقول عبدالله بن عمرو ما انتهوا من حديثهم حتى رغبته قد اقبل من البئر فرجع في قلبي اني ساشهد مصرعه
على الايمان الغلاظ والتأكيدات اللي اكدوها والاحلاف اللي حلفوها على ان لابد من قتل محمد عندما يرونه لاول مرة وفي الحديث ويبدأ يحمده حتى اذا صار بحذائهم يطوف بالكعبة فرموه باعينه
وظهر في وجهه الغضب واستمر طائفة فلما تحرك احد من المقام ما في واحد تحرك لا بيد ولا بديل ولا باللسان الا القليل يسبون وهم جالسين محله نتكلم في الهوا يا سيف
ورأوا الغضب في وجهه والثمر فلما مر من الشوط الاول جاء عندهم رمقوه بابصارهم وتسفهوا بعض وهم جالسون فلما جه في المرة الثالثة ورموا وينظر له يا معشر قريش والله لقد جئتكم بالذبح
فيخافون كأن الجبال تبي تنهد عليهم ويقولوا عهدناك حليما يا ابا القاسم ويستمر طائفا ولا ولا ينالونه باي شيء من الاذى الفعلي. اللسان شوية يعني هذا مثال من صيانة الله عز وجل له
هذا صيام من صيانة الله. والله يعصمك من الناس يقولون ربي تبارك وتعالى. واديك قلت لك وهو مهاجر ومهاجر ويجري خلفه بفرس ثبوت سراقة بن ما لك بن جعشم ولا يلتفت اليه ما كأنه مطلوب. ما كأنه مطلوب
ولا كأن طالبه يركب فرسا سريعا ومعه سيف  لم يعبأ به وقلت اظن امبارح او قبلها على انه وابو بكر يكسر الالتفات خايف عليه خايف على النبي انه يجيه اذى اذى من احد من هذا ولا من غيره
وبعدين عندما قدم لحوافر الفرس بن مالك للمرة الاولى وللثانية وينادي بالامان فيقال ان النبي التفت اليه ويعرفه طبعا لانه من شيوخ بني الدعشم من شيوخ يعني ويقول لو كاني بك يا سراقة وقد لبست سواريكس
يقول له انت يا اللي تجري وراي الان ستسلم وتسعد بالاسلام والايمان وسيأتيك خزائن كثرى الى جزيرة راب والى المدينة وسيؤتى بتاجه تاج كسرى وبساط وتوزع في مدينة النبي محمد
وتيجي الاساور اللي كان يلبسها ملك ويلبسونك يا سراقة ويتم هذا ويتم هذا كما اخبر به النبي محمد عليه الصلاة والسلام وعندما يأتي مغانم الفرس جاء فيها سعد ابن ابي وقاص
وهو داخل على الايوان ويدوس بنعاله على اندساط بساط كثرة يقول كم تركوا من جناته كم تركوا من جنات يقول ذل الكفر افعل فيهم ذل الكفر كف وعز الاسلام وشفع في المؤمنين
كم تركوا من جنات وعيون وزروع ومقام كريم ونعمة كانوا فيها ونعمة كانوا فيها فاكهة الايات القرآنية
