باقي عندنا موضوع الكلام في النص او في الخبر ابى اقول في الخبر لان السائل يسأل عن اخبار رسول الله انه كان يبعث القاضي او الامير او بشخص واحد شخص واحد
من جهات البلاد مثل ما يكون معادي الاول لليمن بعدين ابو موسى لليمن وصل فلان الى البحرين واصل فلان الى هراط لملك الروم واصل الى كالقوم قوس عظيم القيد وافوزان الى الى النجاشي عظيم الحبشة واحد اللي كان ينزله
ويجب على المرسل ان يقبل هذه الرسالة ولشق واحد العلماء انا قلت البارحة او اظن البارحة على ان الخبر عن رسول الله الخبر عن رسول الله اما ان يكون متواترا واما ان يكون احادا
والمتواتر هو الذي يرويه جماعة عن جماعة تحيل العادة تواطؤهم او توافقهم على الكذب من اول السند الى منتهى. هذا ثمه ثواب وما هو بكذب في الاحاديث حتى انكروا بعض الضالين في عصرنا
بعض الظالين في العين قال ما في مساواة  لان الاختلاف في عدده يدل على عدم وجوده الاختلاف في عدد يدل على العدو يا اخي اذا كان اختلفنا في العدد. تدل على انه ما هو موجود ابدا؟ هذا ما هو بصحيح ولا استدلال شرعي ولا شرعي ولا عقلي
وين عقلي؟ هذا مثال فاذا كان الخبر احد العلم قطعا المتواتر يفيد العلم قطعا ما يختلف فيه اتنين من انه يفيد العلم اليقيني اللي ضد الظن والسر   حتى ولو كانوا المخبرين كفار. احنا الحين نصدق بوجود واشنطن
قوم جد موسكو وبيدلهي وبجد كل بلاد الدنيا اللي موجودة وبكين وكلها عالامم ولندن كلها بتصدق بوجودها واحنا ما شفناها ولا رأيناها انما اخبار متواترة موجودة بل في دول ينكرها عاقل
ولكن راه عاقل ولكن اخبار الاحاد انا قلت انه ينقسم الاحاد الى فرد غريب والى عزيز والى مشهور او مستفيد فان كان السند اللي جاب الخبر هذا هذا ما هو موجود عند غيرنا
عشان ما واحد يقارن بينا يقول انت تقولوا انا اتبعونا الا الضال. وتقول ان ان الظن لا يغني بالحق شيئا. وحديثكم هذا احاد وهو يفيد الظن  قد يجي واحد ظل يقول لينا هالحكي ذا
اسمع شوي عشان تعرف عشان تعرف اني عملت مجرد ظن مجرد كلام بعض العلماء يقولون حديث احد هو الاحاد قلت لك تنقسم الى ثلاثة اقسام   طرد غريب يعني يرويه شخص واحد عن شخص واحد
عن شخص واحد الى اخر السنة  يروي البخاري  يقول حدثنا الحميدي اول حديث في البخاري وليش انا اسوق اول حديث لان احد اعلام المسلمين احد اعلام المسلمين الائمة عندي كبار في قلبي
وهو القاضي ابو بكر بن العربي رحمه الله واسكنه جنات الفردوس وعفا عنا وعن يقول ان البخاري وهو يشفع البخاري يشفع البخاري وقال ان البخاري اشترط في صحة الحديث ان يكون عزيزا
واحنا عرفنا ان العزيز هو مرويه شيخان عن شيخين عن شيخين من اول السنة لو انتهى يعني ما روي من طريق واحد يسمى فرد غريب وما روي من طريقين يسمى عزيز. ومرويعا من ثلاث طرق يسمى مشهور او مستفيض
يدعي القاضي ان البخاري يشترط في صحة حديثه ان يكون عزيزا فعندها يا قاضي؟ معناه اني لو روى حديثا من طريق احاد يراد لا يا قاضي وفوق كل ذي علم عليم
ولكل عالم كبوة ولكل جواد او لكل جواد كبوة ولكل عالم هفوة. اول حديث في البخاري فرض غريب واخر حديث في البخاري فرض غريب يعني هذا من العجب. كيف يقفى هذا على القاضي ابا بكر بالعربي؟ اول حديث في البخاري قال حدثنا الحميدي ابو عبد الله
البخاري حدثنا الحميدي عن سفيان وحدثنا يحيى بن سعيد اخبرني محمد بن ابراهيم التيمي قال سمعت علق انه سمع علقمة بن وقاص الليثي يقول سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عليه اعان على المنبر يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول انما الاحد
اعمال بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى. فمن كانت هجرته الى دنيا يطيبها او امرأة يتزوجها فهجرته الى ما هاجر اليه هذا فرد غريب هذا ما رواه مع ان عمر خطب به على المنبر. يعني كل الصحابة كانوا قاعدين تحت ايش دعوة
لكن ما تحدث به واحد الا علقمة ابن وقاص للتابعي اللي سمعه من عمر على المنبر وعمر ابن موسى وعلقمة ابن وقاس ما سمعه منه بطريق صحيح الا محمد ابن ابراهيم
ومحمد ابن ما سمعه منه رجل سقة الا يحيى بن سعيد الانصاري ويحيى ابن سعيد الانصاري ما سمعه منه ثقة الا سفيان وما سمع من سفيان الا الحميدي وسمعه من الحميدي اكثر من تسعمائة شيخ
اللي هو اخر السند اللي عند البخاري البخاري ما هو اللي روى الحاج رواه مع البخاري اكثر من تسع مئة شيخ لكن لا يكون متواترا لان كل السلسلة احاد وكون الاخير روى عنه اكثر من تسعمئة شيخ ما يجعله متواترا
لان التواتر شرطه ان يكون متواتر جمع عن جمع عن جمع تحيل العادة من اول السند الى منتهى وهذا كل احد الى اخر السلسلة اللي عند اه اللي عند البخاري بعد الرواح اكثر من سماحة الشيخ عن عن حميدي او عن
سعيد الانصاري واخر حديث اخر حديث عند البخاري ايضا انه يقول كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان للرحمن. سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم وهو حديث احد لا يسمى عزيزا ولا مشهورا ولا مستفيا
لكن اطبق العلماء على انهما حديثان صحيح ان يتحتم على كل مسلم ان يؤمن بما فيهما واكثر الاعمال مبنية على الاول منهما فلا عمل الا بنية لا صلاح مقبول الا اذا كان قلبك فيها النية الصدقة لا تصح الا مع النية. الحج لا يصح الا مع النية. كل الاعمال الصالحة لا تنعقد الا
انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ بالغ هذا هذا فقع؟ نعم هو الخبر حقنا مثل خبر اي ليلة وليلة والاخبار عندنا مثل اخبار التلفزيون والاذاعات اللي كل واحد يجيب لك كل واحد يقدر يمسل يجيب لك الف قصة الف قصة
لا الخوار عندنا اصل من الاخبار حدثني فلان وهو معروف انه امام ثقة عدل ضابط متقن ما على اي ريب ولا عند وهم ولا عنده وهم لو كان يهام كانوا يقولوا ثقة يهم
لاهل كتب الحديث. يقولوا ثقة فيه هواء. يه او ثقة فيه تشيء. او ثقة فيه كذا او ثقة فيه كذا. اعمل خلوا لي حاله. او ثقة يخطئ وبعدين ينزلون درجة درجة درجة حتى يكونوا مقبول. يعني مشي الحال
يعني ما هو بذاك الرجل اللي ثقل الموثوق الضابط الناقل؟ هذا مثال من الامثلة
