هذا في البخاري ومسلم انا ما بنجمع متل اللي جمعوهن احد الضعيفة موضوعة من يومنا صار يقول لك في البخاري ومسلم. يعني مدسوس في البخاري ومسلم هذا ما قالها واحد ينتمي لدين الاسلام ولاهل السنة والجماعة. كلهم يقولوا اذا شفت الحديث في البخاري لا تبعس عن سنده. لانه تجاوز القنطرة
اذا شفت الحديث في مسلم لا تبحث عن سنده. لان امة محمد من اهل السنة والجماعة اطبقوا على تلقي البخاري ومسلم بالقبول ولا يوجد في الدنيا كتاب اصح منهما بعد كتاب الله عز وجل. يا اخي البشر الواحد
في كتاب لحاله. ما هو في كتاب يتزاوله امة محمد من سنة ميتين وستين الى يوم هجرية. يعني الف ومئة سنة يتداولونه ولا واحد من اهل السنة طعن فيهما. ولما الف الدراقطي كم سؤال حوالي عشرين ثلاثين سؤال على اعتراضات لبعض الاحاديث في البخاري
يرد عليه الخطاب يقول الذي ينتقد ابا عبدالله يعني محمد اسماعيل بخاري كشاب غر امام شيخ مكتمل مجرب يقول الخطابي في وصفه يقول الذي ينتقد ابا عبد الله يعني محمد سعيد بخاري كشاب يا اخي لما راح بغداد وكان العداوة من اللي في قلوب
البدع واهل الضلال الحق. وقالوا على البخاري يقول بخلق القرآن. ولما وصل الى بغداد اجتمع العلماء وجمعوا الدنيا. قالوا تعال نختبر هذا الرجل اذا عصيتوا هذا الصيد  فلما اجتمع حطوا له كرسي في المسجد
كرسي مرتفع وجابوا له عشرة من الطلاب وحطوهم حواليه. واجتمعت الامم من العلماء والعوام من عمة اهل بغداد والاول قال يا شيخ حدثني فلان قال حدثني فلان قال حدثني فلان قال هو يجيب حديث يقول لا اعرفه
بعدين الحديث عشر احاديث. والحديث يا شيخ حدثني فلان حدثني فلان يقول لا اعرفه. اول ما بدأ يقول لا اعرف العوام يقولوا هذا رجل جاهل جايبين يختبروا عنده واحد جاهل ما يعرف الحديث وخلينا علشان يحضر مجلسه والعلماء
اللي حاطين الاحاديث وموضعينها ومهيئينها لاختباره جايبين سند حديث لمتن حديث اخر وسند لوحدنا الحديث يسأل حديث اخر ها فيقول لا اعرفه. العلماء بدوا ينتفضون. مثل نزع عليه المطر فبدأ يرتعش. قال والله هذا شيخ ده. ولسه في اول الباب
لما انتهى العشرة قال لأ بدا الثاني. بعشرة وكل ما يجيب حديث يقول لا اعرفه. حتى انتهى بعشرة والثالث والرابع والخامس والسادس والسابع والثامن والتاسع والعاشر لما خلصت المحاديث التفت للاول وقال يا هذا حديثك الاول سند
كذا ومتن كذا. ما هو اللي انت جبته ده. هو حديث رتب الاحاديث العشرة حقت الاول على ترتيبها في السؤال. ثم ساق الثاني على الترتيب نفسي الى المئة فشهد له جميع اهل العلم بالامامة باخبار رسول الله صلى الله عليه وسلم. وما عمره كتب
الا بعد ما يصلي ركعتين واستخير الله يكتبه ولا بيكتبه
