عشان تحفظ النعمة لان النعمة طيب وشكرها هو القيد  اذا كنت ودك النعم اللي انت فيها تزول  اذا فجرت على امر الله وتعاليت على امر الله ثق ان النعمة التي هي لن تبقى
واذا بقيت فالزيادة نكالك للدنيا والاخرة في بعض اذا غضب الله على قوم رزقهم من حرام. واذا اشتد غضبه عليهم بارك لهم فيه اذا غضب الله على قوم رزقهم من حرام ما في اسوء من الحرام
ما في اسوأ على على دير الانسان ورشده او ضلاله ما في اسوأ من الطعام الحرام لان الطعام الحرام اذا دخل الجسم انكتم عن السماوات لا يرفع له دعاء ولا يستجاب له في دعاء
ولا يفرج الله له كربة الا اذا كان غاضبا عليه. ليشتد غضبه عشان يزيد في الطغيان والبغي يوم القيامة عندما يأتي يأجوج ومأجوج قبل القيام عيسى عليه السلام العيسى لان عيسى ينزل
والدجال موجود على الامر وبعد ما يلاقيه عند باب مسى البت للاخطاء ويهرب الدجال منه الى جهة باب اللد ثم يدخل عيسى يصلي مع المسلمين في المسجد الاقصى ولما عندما يراه الامام كما قلت كاتعني ما يراه الامام وهو بيعدل الصفوف يقول سووا سووا وجهه الى الشمال. تقول باب الشمال اللي يدخل منه عيسى. فيراه عيسى فيعرفه
بما عرف من العلم تقدم يا رح الله فيقول له اا تقدم ولك اقيمت فيصلي عيسى خلف رجل من امة محمد تكرمة الله لهذه الامة وبعدين بعد ما يسلم هم قاعدين يريدون ويطير وراء الدجال يلحقوا عند باب اللبس وعندما يراه وهو هارب منه اللي كان يقول
جنة ونار ودخل كذا واسعد كذا. يقول يقول لي الارض انبتي تنبت على طول وتزهر هو رضانا من الله عليه هو رضا من الله عليه. والزيادة في طغيانه وبغيه وبغي الذين معه. من اتباعه
ثم بعدين يلحق عيسى فيجد الفار اللي شاف القط ما هو قادر يتحرك فيقول له عيسى ان لك عندي ضربة لن تخطئك. ياك واجب هم قالوا لنا ايام التتار قالو لنا ايام التتار اصيب المسلمون بذل لا نظير له
كان في معاصي ملح فلما غزاهم التتار التتري ما معه سلاح والمسلم واقف كيقولو لا تتحرك علشان اروح ادور لك حجر افضغ به راسك المسلم واقف سابت حتى يروح التتر يجيب الحجر ويكسر له راسه به وهو بمتحف
من مثل هذا صار في التاريخ بسبب المعاصي والسيئات واحنا خايفين والله على انفسنا الان والله احنا خايفين على انفسنا خوفا نوقف تحت لان الامم تكالبت على الفساد والشرك
