في اول البقرة قلت يقول عز وجل ان الذين كفروا بينت اني فاحيانا اذا اطلق الكافر لا يريد به كل كافر من الموجودين لان من علم الله شقوته وانه لن يموت على الايمان ابدا
فان اشعة الاسلام لن تصل الى قلبه بحال انوار الدين وانوار الشريعة وشعاع الهداية لن ينفتح له قلبه ابدا بحال من الاحوال ما هو كل كافر لان الله يعلم اني كفرت اسكت. اهل مكة كانوا كلهم كفار وكلهم اسهموا تدريبا
دخل الناس في دين الله افواجا بعد ما كان يلا في الرحلة الشقة الطويلة للطايف حصل واحد من العبيد وامن بي بعدين صاروا يدخلون القبائل كلها تدخل في الاسلام في يوم واحد
اول بلاد تدخل في الاسلام كلها في يوم واحد. كما قال عز اذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله افواجا ما هو بالافراد؟ الواحد بل افواج جماعات وراء جماعات كلهم يشهدون ان نلاقي دفعة واحدة عندما لاحت لهم دلائل النبوة وانفتحت قلوبهم
واعينهم وابصاروا اسماعهم الى ما جاء به محمد عليه الصلاة والسلام. فيقول ان الذين كفروا سواء عليه يعني اللي الله ختم على قوله. اانذرتهم ام لم تنذرهم لا يؤمنون يعني لا يمكن ابدا ان تلوح لهم لوائح النور بحال من الاحوال
مهما كانت الشمس طالعة ومهما كان النور بارد وما ان الذين كفروا سواء عليهم اانذرتهم ام لم تنذرهم لا يؤمنون. ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم جعلوا خير الله على قلوبهم وعلى سمعهم. ثم قال وعلى ابصارهم غشاوة يعني غطاء
غطاء غطاء يا عم يا عم الابصار يا عم الاسار وفي ايات كثيرة يريدها الرب تبارك وتعالى انهم لن تنفعهم اسماعهم ولا ابصارهم ولا قلوبهم اذا لم يردوا له هدايته
وعلم الله خبث نويته خبث طويتهم وفساد نيتهم فعاملهم بما يستحقون ولا يظلم كما قال ان الله لفي اخر الايات الثلاثة هذه ان الله لا يظلم الناس شيئا ولكن الناس
ميثاقهم مكفرين بايات الله وقتلهم الانبياء وقولهم قلوب بل طبع الله عليها بكفرهم فلا يؤمنون الا فلما زاغوا ازاغ الله قلوبهم الله
