لا ينبغي ان تكون كشريعة الغاب اللي تقدر عليه يعمله لا ينبغي لك ان تكون عاطفيا الى درجة تلغي فيها الشرع يعني لا ينبغي للمسلم ان يحكم العاطفة يعني اذا كنا بنحارب
اذا كنا بنحارب نقول العاطفة ان احنا نعمل نحرقهم ونعمل فيهم ونسوي فيهم الشريعة الاسلامية الانصاف وتتبع كتاب الله تتبع كتاب الله من اول الفاتحة الى اخر قل اعوذ برب الناس
وتتبع كلمة العدل اذا جاءت في موقع من الكتاب في كتاب الله اذا جات لكلمة عدل ازا جاي يحض على الانصاف والاحسان الانصاف والاحسان. ان الله يأمر بالعدل والاحسان العدل انك ما تاخذ الا حقك
والاحسان لك تتجاوز العدل انك تاخد حقك حقك لا تزيد عليه ولا تنقص والانصاف ان تتجاوز اخي في الاسلام اذا قتل انسان قتيل عمدا متعمدا عدوانا  عنده النفس بالنفس ويجعل لاولياء القتيل الحق في العفو
كتب عليكم القصاص في القتل الحر بالحر طبعا هذه لواء واقعي الحال. ما هو العبد ما يقصد الحر ولا الحر بالعدل ولا الرجل والمرأة. كله اعم النفس بالنفس بس كان جت نزلت على ما كان عليه اهل الجاهلية كانوا ما يكثروا الحر بحر
اذا قتل حر حر حر حر حر حر حر يقتلون عدد من احرار اهله اربعة او خمسة او ستة هل يجوز شرك اليهود اليهود في المدينة كان اذا قتل قرظي نظيري قتل نظيري قرظي ما يقتلني واحد بواحد
لابد من عدد من القبيلة هذه في نظير الشام وكم في الجاهلية في جزيرة العرب ما يرضى يعني لما قامت حرب داحس والغبراء وكليب وذا وبعد اربعين سنة من قتال اكتوى بنارها الصغير والكبير. ويولد الولد يحضر المعركة بعد ما يصير رجل والمعركة صايرة اربعين سنة
ولما قتل واحد ضد قتل مين واحد منهم يقول بوء القاتل. بؤ بشسع نعل كليب بعد النجاح والمجازر اللي حصلت منهم يقول له بوء يعني انت روح انت انت يلا تساوي تسع نعل الخيط الحبل اللي يربط به النعل
يعني يقول انت تساوي بعد ما قتلوا ومن زعمائهم الكبار الكبار قادة. وقتلوه هو اللي قاتل. قال له انت تساوي لما قتله بؤبش تسع نعل  هذا جاهلي  كتب عليكم القصاص بالقتل الحر بالحر والعبد بالعبد والانثى بالانثى
والجروح من صدق به فمن عفي له فمن عهد فمن عفي. فمن عفي له من اخيه شيء فاتباع بالمعروف واداء اليه باحسان. ذلك تخفيف من ربكم ورحمة  ويبين ان من اكبر الجرائم
ان تعفو عن القاتل وتعطيه العفو ثم تعتدي عليه بعد ذلك لان يهمزك الشيطان ويقول يلا. هذا اللي قتل وانت عافيته وانتهيت ولا يذكر القرآن لا يجرمنكم شوف الايات لا يجرمنكم
شنآن قوم يعني بغض قوم على الا تعدلوا اعدلوا هو اقرب للتقوى تعاليم اسلامية جاء بها النبي الامي محمد صلى الله عليه وسلم فلم يذكر القرآن العدل في مكان الا اتبعه بذكر العفو
ولا تستوي الحسنات ولا السيئة يعني لو واحد اساء اليك حاول انك ما تقابل السيئة بالسيئة ولا تستوي الحسنة على السيئة ادفع بالتي هي احسن. فاذا الذي بينك وبينه عداوة كانه ولي حميم. وما يلقاها الا الذين صبروا
الا ذو حظ عظيم هذه شريعة الله هذه شريعة حبيب الله ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم
