قال ولله العزة يقول الرب ولله العزة هي له وحده ولرسوله بان يعلي شأنه ويعلي كلمته وينصر دينه ويظهره على الدين كله وقد فعل الله عز وجل. ونحن الى ساعتنا هذه مع جحاف الاعداء الله واعداء المرسلين
الذين يحاربون بها ارض الاسلام. ما اقول يحاربون المسلمين. يحاربون بها ارض الاسلام. ارض الاسلام. سواء تغير اهلها ولا ما تغير هواهم. هم لهم ثم كسبوا عليه ما اكتسبوا. ولسنا مسؤولين عنهم امام الله يوم القيامة. هؤلاء الضالين تحدى. قل لهم هاتوا كل
اللي عندك والاقمار الصناعية وسلطوها على وجه الارض. هل تجدون قوما على وجه الارض الان؟ يتحزبون حول دين الله كحزب محمد صلى الله عليه وسلم؟ هل مجمعنا هذا اللي في المسجد النبوي الان؟ هل يوجد له نظير في العالم؟ ابدا لا يوجد له نظير في العالم لله وحده
عز وجل طاعة الله وطاعة للرسول والتباس ما عند الله عز وجل من عز الدنيا والاخرة. من عز الدنيا والاخرة ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين بتأييدهم ونصرتهم وقلت لك حتى لو قتل المؤمن. هو عزيز
لو قتل المؤمن هو عزيز بن عدي اخذ وبيع في مكة وصار عند عند جماعة من من ابناء الحاج الذين قتلهم قتلهم خبيب في معركة من المعارك. قتل اباهم فاخذوه ليقتلوه
وكان ابيهم اشتروه بثمن فحطه عشان يقتلوه. ولما حطوه عند امرأة قلت لك تقول ما رأيت اقرأ اعز ولا اكرم منكم. هو مأثور مربوط ومجاهد في غرفة يقول ما رأيت اسيرا اعز منه. والله اني لادخل عليه وما اعلم في الارض فاكهة اجد عنده كل
من الفاكهة فاكهة الصيف في الشتاء يعني شيء لا لا لم يخطر على البال. هذا على خضير. وقلت لك لما ارادوا عزموا خلاص على ان يقدموا طلب من المرأة موس ليعتد به يعني يزيل به عانته. وجابت له الموس. وغفلت عن طفله
فيدرج الطفل ويروح يقع في حجر خبير. وبيده الموس. وينخلع قلبها هلعا وجزعا على ولدها موقنة بان خبيبا سينتقم. ولو كان في عصرنا عصر الجهالة والضلال كانوا بيقولوا اتخذوه رهينة. كان ياخد الولد ده رهينة
يقول لهم ان قربتوا مني قتلتوا لكم. مثل ما يعمل الجاهلون في عصرنا هذا. يعملون في هذا العصر. ياخذ الرهائن. ما ما تعرف في الاسلام الرهائن البت في دين الاسلام. وانما يأخذها الجاهل من الكفار واما عاتوهم من المنتسبين للاسلام
ولما وجد ان المرأة بها هلع شديد على ولدها قال لا تخافين ان يضروا ان ما كنت لافعل ويظل ويطلقوا له فلما اخذوه لقتله وصلبه اخذوه لقتله وصل به اتركوني
قال له صل. فقام صلى ركعتين ولا متى؟ قال والله كان ودي اطول. لكن خشيت اني اذا طولتيها تقولوا هذا الجزع من الموت. قال له طيب تتمنى ان محمد يكون مكانك وانت في اهلك في المدينة؟ قال والله ما اتمنى ان يشاك محمد بشوكة وانا في اهلي في المدينة
ما اتمنى انشك بشوكة وانا في اهلي في المدينة. ولما جا حطه يبي يذبحوني قال ولست ابالي حين اقتل مسلما. هذا العز هذي العزة الحقيقية. ما هي الخناعة والذل. ولست ابالي حين اقتل مسلما على اي جم كان في الله مصرع
اي وذلك في ذات الاله وان يشأ يبارك على اوصال ممزع هذا هذا هذا العز. يعني المسلم حتى في حال لو انه يقدم للقتل عزيز بعزة الله عز وجل ولما حملوا بعض الصحابة وعلقوهم في محل يجي الدبر علشان يقرصوا
وهوما مدبوح فيحميه الله عز وجل من الدبر ويسموه حامي محمية دبر او كما يذكر. يعني بعض الصحابة يعني ايات لله في اعزاز عباده الصالحين انا لننصر رسلنا والذين امنوا بحياته ولم يقوموا من شيئا
