لهم البشرى   العلماء جماعة منهم قالوا البشرى هي الرؤيا الصالحة  هذا رواه البخاري في الصحيح ما هو روى على ان هو ذكر ذكروا لي تفسير الاية العلماء العلماء ذكروا هذا الحديث آآ على ان الرؤيا الصالحة اللي ذكرها البخاري
اه لفظ البخاري لم يبقى من النبوة الا المبشرات لم يبق من النبوة. يعني اخبار السماء ما بقي منها الا المبشرات قالوا وما المبشرات؟ قال الرؤيا الصالحة  هذا لفظ البخاري. لفظ مسلم
بلفظ اخر عن المبشرات قال هي الرؤيا الصالحة يراها المؤمن او ترى له هذا في صحيح مسلم اوسع مما في البخاري ان يراها المسلم لنفسه مثل ما رأى عبدالله بن السلام انه في روضة خضراء فيحاء وانه وجد فيها عمود ماء من الارض واصل الى السماء
وانه في عروة في علاه وانه قيل له ارتقي او ارقى في المنام وانه جاء واحد نصيف يعني خادم له بدأ يرفع حتى استمسك باخر العرب اخر العامود اللي عند السما. واستيقظ وهو واستيقظ وهو قابض على العروة ما خلاها
ولما فسره له رسول الله فسره له رسول الله صلى الله عليه وسلم بان الارض هذه الخضر هي الاسلام وان العمود هو عمود الاسلام العمود عمود الاسلام وان العروة التي هي العروة الوثقى انت على الحق حتى تموت
واذا كان الناس اذا شافوه قالوا هذا مبشر بالجنة. هم ما قال للنبي هذا مبشر بالجنة. ولكن لما قال انت على الحق في تفسيره رؤياه رآها هو لنفسه انت على الحق حتى تموت
ايقنوا انه من اهل الجنة. ببشارة رسول الله له في تفسير الرؤيا الرؤية التي رآها. يصير البخاري يجعلها ان الرؤيا الصالحة الرؤيا الصالحة وكما اخبر بها الصادق المصدوق المعصوم صلوات الله وسلامه عليه. كما رواه البخاري وغيره ان الرؤيا الصالحة جزء من ستة واربعين
جزءا من النبوة فسر قلت لك النبي محمد عليه الصلاة والسلام لما قال لم يبق من من النبوة الا المبشرات قالوا وما المبشرات؟ قال الرؤيا الصالحة. ما قال لمين؟ او من مين
لكن جاء في صحيح مسلم الرؤيا الصالحة يراها المسلم يراها المؤمن او ترى له يعني هو يشوف ان عمل كذا وكذا وكذا ويكون هذا خير كثير. اهل العلم واهل المعرفة واهل تأويل الرؤى يعرفونه. اذا كان هو ما يعرف يعرفونه
فصر عاجل بشرى يراها لنفسه او يراها غيره له   جماعة من اهل العلم كل هذا صحيح عن الصادق المصدوق تفسير البشرى بها. المؤشرات الرؤيا الصالحة والمبشرات الرؤية بلحة يراها المسلم او المؤمن او ترى له
وجاء في الحديث الصحيح ايضا في مسلم ان احدا سأل النبي محمدا  صلى الله عليه وسلم  عن الرجل  عن الرجل يعمل العمل لنفسه   ويحمده الناس لفظ مسلم ويحمده الناس عليه
وفي لفظ ويحبه الناس عليه يعمل يعمل لنفسه. كلمة يعمل لنفسه يعني لا يعمل رياء. ولا سمعة ولا علو في الارض ولا فسادا ولا استكبارا وانما يريد وجه الله والدار الاخرة
يعمل يصلي لله يصوم لله يزكي لله يحج لله يتلو لله يدعو العباد لله كله ما له اي هدف نجاة نفسه من النار يعمل يعني لانجاء نفسه من النار ما هو يريد الناس عشان يمدحون ويحبون ولا يكرهون وما هو بلمهم. يمكن يكاد يكون اللي يحبه ذكرى عنده قريبين من بعض
يمكن يكون اللي يحبه واللي يكره بالنسبة له عندهم ما هم بعيدين عن بعض. لان ما همه ولا عباء. هو يعمل لله. ويعلم علم اليقين ان المجازي المكافئ على الحسنات. المكافئ على لاهل السيئات هو الله وحده
وانه رب كل شيء ومليكه ولا احد في السماوات ولا في الارض كما قلت كثيرا لا ملك مقرب ولا ملك عظيم ولا نبي كريم قال رسول كريم ما في واحد من هؤلاء يملك لك ابدا ذرة من نفع افضل
وطبعا انت لنفسك من باب اولى انت لنفسك ما تملك لنفسك نفعا ولا ضرا. وانما عليك ان تكثر ان تقول يا حي يا قيوم يا بديع السماوات والارض. يا ذا الجلال
اكرام برحمتك استغيث فاصلح لي شأني كله ولا تكلني الى نفسي طرفة عين. انك ان وكلتني الى نفسي او الى احد من خلقك وكلتني الى عجز وضعف   اذا اعتمدت على نفسي ضعف
من توكل على الله كفاه ومن توكل على غير الله وكله الى ما توكل عليه عشان يضلوا ويضيعوه سئل النبي عليه السلام عن الرجل يعمل لنفسه ويحبه الناس عشان عملوا ده
وفي لفظ مسلم ويحمده الناس عليه يعني الناس يفرحون به ويدعون له على انه عبد الصالح فيقول الصادق المصدوق حبيب الله ورسوله وسيد خلقه محمد صلى الله عليه وسلم تلك عاجل بشرى المؤمن
هذي بشرى للمؤمن عجلت له يعني من من تعجيل بشائر البشائر بشارات للمؤمن. عندما يعمل عملا لله ما عمله لاحد كون الناس يحبونه هذي من عاجل البشرى جماعة من العلماء
ولهم وجه من الصحة فسروا البشارة هنا. ما انا قلت لك البارحة اللي فيه ايات شبيهة بالاية اللي انا اقراها. في قوله تعالى في سورة الاحقاف ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون. الى اولئك اصحاب الجنات خالدين هذه بشارة
بما كانوا يعملون وقال في سورة السجدة حبيب السجدة ان الذين قد ضربن الله ثم استقاموا. تتنزل عليهم الملكان عند الموت  الا تخافوا ولا تحزنوا. كثير من العلماء يقول تخاف على ما انت تركتم
من ذرية ومن آآ ومن كذا او لا تحزنوا على ما فاتكم من من آآ التمتع باولادكم واموالكم وحلائلكم المهم يعني لا تخاف مما راح ولا في المستقبل وفي طبعا في اخر حالاته بدار الدنيا واول اقباله على دار الاخرة. تتنزل عليه الملائكة ان الذين يضربون الله ثم استقاموا
تتنزل عليهم الا تخافوا ولا تحزنوا وابشروا بالجنة التي كنتم توعدون نحن اولياؤكم اسمع هذه ولاية المؤمن للمؤمن اولياء بعض نحن اوليائكم في الحياة الدنيا وفي الاخرة. ولكم فيها ما تشتهي انفسكم ولكم فيها ما تدعون. نزلا من غفور رحيم. وزيادة على
الملايكة يستقبلوها عند باب الجنة والملائكة من كل باب. سلام عليكم بما صبرتم فانيه معوق. بشارات. والملائكة يدخلون عليه من كل باب من كل باب سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار. تصير بشائر
بشائر الخير وبشائر البر للدنيا والاخرة لاولياء الله وعباده الصالحين  اما غيرهم ونحشره ومن اعرض عن ذكري فان له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة اعمى. قال رب لما حشرتني اعمى وقد كنت بصيرا. قال
كذلك اتتك اياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى
