المسلمين متى يكون لهم هذا الوعد؟ الا ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون. الذي الذين امنوا وكانوا يتقون لهم بشرى في الحياة الدنيا وفي الاخرة لا تبديل لكلمات الله. ذلك هو الفوز العظيم. ويوم القيامة عندما
شرر القلوب وعندما ينادي المنادي ايها الاجزاء المتفرقة والعظام اخرجن لفصل القضاء ان الله ان تقومن فيقوم الناس صراعا الى رب العالمين ويقوم الكفار يخرجون من الاجداث من القبور كانهم جراد منتشر مقطعين
مادي اعناقهم مادي اعناقهم. كالابل العطاش المتجه الى الحوض. كالابل مهتعين يقول الكافرون هذا يوم اما من البشارة لهم لا يحزنهم الفزع الاكبر. وتتلقاهم الملائكة هذا يومكم الذي كنتم توعدون
نحن اوليائكم في الحياة الاكبر. هذا كادها هذه هذه البشارة وهذه السعادة. مع بشارات الحياة الدنيا من تمكين واسمع قبل ان اشرح الاية هذي اللي هي الخامسة والستين اذكر حديثا
متصلا اتصالا وثيقا رواه البخاري وغيره. ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من عاد لي وليا من عادا لي وليا فقد اذنته بالحرب. يعني اللي يتعرض المسلم بالاذى ليعلم انه يحارب الله والله يحاربه. يعني تعرضت لمسلم في دمه. ان
مسلم في عرضه. انت تعرضت للمسلم في ماله. ان تعرضت للمسلم في عياله. مثل ما قال النبي عليه الصلاة والسلام المسلم اخو المسلم لا يسلمه ولا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره. بحسب امرئ من الشر ان يحقر اخاه المسلم. كل المسلم على المسلم
حرام دمه وماله وعرضه. فالنبي يقول قال الله. قال الله تعالى في الحديث القدسي من عاد وليا اذنته بالحرب. يعني حط بباله عندما يؤذي مسلم بلسانه او يده انه بدأ في محاربة الله. والله محاربه ومن يحاربه الله مقهور مدحور مغلوب
كن مهزوما مهما كان حتى لو كان هو لابس التاج. اللي الله يحاربوه لو كان من اكبر ملوك الدنيا. ما يساوي عند الله شيئا. اللي يحارب الله محروم. اللي يحاربه الله مقهور مدحور. لان الله عز وجل تعهد كتب الله لاغلبن انا ورسلي. ان الله قوي عزيز
كتب الله لاغلبن انا ورسلي. يعني تعهد الله بفضله واحسانه وجوده بان ينصر عباده المؤمنين الصالحين بان ينصر عباده المؤمنين الصالحين. يقول النبي عليه الصلاة والسلام فيما روي عن ربه عز وجل ان الله يقول من عادى لي وليا
فقد اذنته بالحرب. اسمع عشان يعني بعد ما بشرك بهذه البشارة عظيمة انك في في حماية الله وفي رعاية الله وفي صيانة الله وفي تأييد الله ما يخاف من عادا لوليان فقد اذنته بالحرب
