وانظر الى الاية الاولى من هذه الايات الاربع انا اطلت فيها الكلام ومهما اطال الباحث فيها الكلام لن لن يفيها بحقها كلام الله كما قال عز وجل ولان ما في البحر من شجرته ولو ان ما في الارض من شجرة اقلامنا والبحر ومدهم من بعده سبعة ابحر ما نفس كانوا
والقرآن الكريم هو مائدة الله لاهل الارض مائدة الله لاهل الارض لا يخلق على كثرة الرد ولا يبلى ولا تنفذ عجائبه يعني كل ما تزداد تفكيرا وتذكرا لايات الله وتدبرا لما عليها كلما تزداد علما ووضوحا للحياة
ولذلك تجد في كثير لعلهم يتفكرون. لعلهم يتذكرون. ولن تجد هذه المعاني في اي كتاب غير هذا القرآن العظيم الدعوة الى التفكر للتفكير والتدبر في ايات الله الكونية والمتلوة هو طبعا اول ابواب سعادة العبد
يعني اذا حس العبد انه منشغل فهذه الايات يفكر فيها ويتدبر فيها معناها انك ان الله سبحانه يسر لك مراحل السعادة او اول طرق السعادة فاحرص على سلوكها واستعن بالله على ذلك وتعوذ بالله من الشيطان الرجيم ان يحول بينك وبين ذلك
