فانا لما نيجي نلاقي عند قوله انما بغيكم على انفسكم هذي جملة مستقلة ومعناه حصر سموه حصر مئة في المئة ما هو لان كلمة انما هي قد تستعمل للحصر بادلة اخرى
يعني يكون السياق السياق وطبيعة الكلام والحديث يؤكد انها محصورة وقد يكون الحصر نسبي. يعني شيء معين لكن ما ينفي غيره يكون هناك اشياء اخرى غير هادي غير هاذي كما يأتي في الاية التي تليها مباشرة
كما يأتي بالله انما مثل الحياة الدنيا انما مثل الحياة الدنيا كما ان انزلناه من السماء فخرج قال انما مثل هذا حصل للحياة الدنيا بهذا المثل لا قايل ايضا واضرب لهم مثلا في سورة الكهف واضرب لهم مثلا الحياة الدنيا كما ان انزلناه من السماء فاصبح هشيما تظره الرياح وكان الله
وقال الم ترى ان الفسورة الزمر؟ المتر ان الله انزل من السماء ماء فسلكه لنبيعة في الارض ثم يخرج به زرعا مختلفا انواعه ثم يهيج فتراه ثم يجعله حطام ان في ذلك هذا مثال ثالث
امثلة كثيرة في سورة الحديد وغيرها من الحياة الدنيا لكن بس يصور لك صورة هي خاصة بهؤلاء ولكن ينبغي لكل انسان ان ان يحترس بان يستفيد منها هو طلب قال في الاية اللي قبلها الاية اللي قبلها
هو الذي يسهركم في البر والبحر حتى اذا كنتم في الفلك وجرينا بهم بريح طيبة وفرحوا بها. هذه لذة الحياة الدنيا يعني تقول كانهم ملوك على الاسرة اذا كانوا في الحالة هذي في وسط البحر
فاذا اغتر وكفرت تنقلب الحال في لحظات وهو رايح تنقلب الحال جاءتها ريح عاصف وجاءهم الموج من كل مكان وظنوا انه احيط به انقلبت انقلبت وانقلب الحياة اللذيذة حياة شقية وتعيسة
في لحظة ما احتاجت في كبير عناء محتاج كبير عناء
