وفي صدر القرآن في صدر سورة البقرة لما قسم الناس المكلفين الى تلات طبقات طبقة سعيدة وهي طبقة المؤمنين يعني ذكرها في اوائل الاية الايات الاولى. ثم ذكر الطبقة الكافرة الكافرة
الظاهرة الفاجرة ان الذين كفروا سواء عليه ما انذرتهم ام لم تزرهم؟ لا يؤمنون. ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى ابصارهم غشاوة طبعا مستأنس
لان لو كان البصل داخل كان يقول غشاوة يعني ختم عليها غشاء وجعل عشاء ودقيقة غشاوة. يعني وعلى وعلى ابصارهم غشاء غشاوة السمع محل هذه الاذن لهم قلوب يقول في الكفار لا قلوب لا يعقلون بها
لهم اذان لا يسمعون به لهم اعين لا يبصرون بها لهم اذ لا يبطشون لهم ارجل لا يمشون بها لا يمشون على ارجل. مع ان تشوفه يمشي ولو قلت له تعال يجيك اذا كان وده يجيك
الكافر ويسمع وسمعي جهنم حجة عليه في الدنيا والاخرة وسمعي يكون ذليل له للسعادة في الدنيا والاخرة
