الله تبارك وتعالى يقول انما مثل الحياة الدنيا كما ان انزلناه من السماء واختلط به نبات الارض مما يأكل الناس والانعام حتى اذا اخذت الارض زفوفها وازينت. وظن اهلها انهم قادرون عليها اتاها امرنا ليلا او نهارا. فاجعل
انها حصيدا كان لم تغن بالامس كذلك نفصل الآيات لقوم يتفكرون. والله يدعو الى دار السلام ويهدي من يشاء الى صراط مستقيم هاتان الايتان الكريمتان الرابعة والعشرون والخامسة والعشرون من سورة يونس
وفيهما سورة جلية واضحة للحياة الدنيا والحياة الاخرة الاية الاولى اللي هي الرابعة والعشرون صورة واضحة واضحة لكل ذي يعني من كان عنده مثقال ذرة من فهم ووعي يعيه في الحياة الدنيا
صورة واضحة جزية للحياة الدنيا وفي الاية الخامسة والعشرون سورة واضحة للحياة الاخرة ولا شيء غيرهما حياة وموت يعني دنيا واخرى ما في ما في حياة ثالثة الا حياة البرزخ
اللي بين الحياة الدنيا وبين الحياة الاخرة يعني بين الدار الاخرة والحياة الاخرة. وطبعا البرزخ كانه نوم كأنه منام من ام بس من ام اما احلام سعيدة لاعلى درجات السعادة واما احلام تعيسة لاشقى درجات التعاسة
البرزخ هذا اللي هو القاف اما حفرة من حفر النار او روضة من رياض الجنة لكن الدار الاولى اللي احنا عايشين فيها والدار الاخرة اللي تيجي طبعا الموت هو اول درجات الدار الاخرة
لكن الحساب لسا ما يجي الا بعدين بعد ما تتكامل العدة عدة اهل الجنة وعدة اهل النار. ان الله سبحانه كر او كوأ ان يكون هؤلاء عدد اهل الدنيا وهؤلاء هم يرجعون للاخرة
يبعثون في الاخرة قلت لك بينهما برزخ الحمد لله الذي خلق السماوات والارض وجعل الظلمات والنور ثم الذين كفروا من ربهم يعدون هو الذي خلقكم من طين ثم قضى اجره. هي الحياة الدنيا
لكل انسان كل حاجة واجل مسمى عنده. اللي هو اللي هو اللي هو المستقر في القبر كان القبر تمساح او مبعوث منثور في الرياح او كان مقبرة مبنية او كانت مقبرة طينية او كانت بحر هائج
والسمك يأكل يأكل من كل جنس ويتفرج في كل ناحية كله قبر الميت ما ما يعرف وشو انما يحس كما يحس الانسان النايم يحس الانسان نايم. بحلم شقي يشقيه يشقيه ويبدأ يصرخ منه
ونايم ولى يعلم بانه في حالة سعيدة اه مسرورة تدخل عليه البرج والسرور وهو بشكلها لكنه في في المستودع مستقر ومستودع هذا المستودع اللي هو اللي هو لكن قبل المستودع الحياة الدنيا
وبعد المستودع وبعد المستودع اما نار. مثل ما قال فريق في الجنة وفريق في السعير وما الذين شقوا ففي النار لهم فيها زفير وشهيق خالدين فيها ما دامت السماوات والارض الا ما شاء ربك ان ربك فعال المجد واما الذين سعدوا
في الجنة خالدين فيها ما دامت السماوات والارض ما هي سماواتنا ولا ارضنا ارضنا راحت وثمائنا راحت الارض غير الارض والسماوات اما الدخان ان يحموم اللي يغطي اهل جهنم واما الفردوس الاعلى وهو
عرش الرحمن اما الفردوس الاعلى والجنان الذي دونه التي التي دونه التي دونه. وكما قال عز وجل وقالو اما من خاف من خبيه ونفسه المأوى وبعدين ومن دونهما جنتان وصفوا جنود هامتان فيهما عينان الضاختان
فما في غير نعيم ابدي السرمذي لان من مات على لا اله الا الله وامن بالانبياء والكتب واطاع الله واطاع الرسول عليه الصلاة والسلام ونار لا ينتهي لهيبها كلما نضجت جلود اهلها بدلهم ربهم بيريدون ان يراها ليدكون عليها
